|
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||
ويروى الفنان حميد خزعل حادثة تنم عن ولاء الفنان لوطنه وذلك عندما حاول المحتل العراقي أثناء الغزو إجبار أحد زملاء هذا الفنان على خدمة أغراضهم الدعائية إلا انه رفض وكان من الممكن أن يواجه عواقب وخيمة جراء هذا الرفض. وقد سجل الفنان حميد خزعل بريشته العديد من اللوحات آلتي عكست صورة الوطن ومعاناته من هذه اللوحات، شهادة ، وإشاعة، وجنون الكرسي، وعدد من اللوحات آلتي تحاكى ظروف الغزو وماسية . حتى في احلك الأوقات يظل قلب الفنان ينبض للوطن ولهذا لم يكن للجمعية الكويتية للفنون التشكيلية آن تتوقف أثناء الغزو العراقي لبلدها فقد استمرت بجهود أعضائها الفنانين الموجودين خارج الكويت وكان مقرها حينذاك دولة الإمارات آلتي أحاطتهم بوافر الرعاية لتبقى على صوت الكويت في الخارج . وتقديرا لذلك اليوم تقيم جمعية الفنون التشكيلية معرضا تشكيليا اصبح موعده ثابتا بمناسبة العيد الوطني وكذلك الحال بالنسبة ليوم التحرير . ويقول الفنان عبد الله الجيران عضو في جمعية الفنون التشكيلية آن الفنان بطبيعة الحال يتأثر بما حوله ويضيف فما بالك إذا ما كان الوطن تعرض لمأساة مثل الغزو العراقي . وعبد الله الجيران هو أحد الذين عايشوا ظروف الغزو وتأثر به بصورة مباشرة فقد غيب الغزو والده. كما آن الجيران أحد أوائل الفنانين الذين قدموا لوحات بعد التحرير تحكى سيرة الغزو وابرز لوحاته هي لوحة الشهيد . ويعترف الفنان عبد الله الجيران بفضل الرواد الأوائل من الفنانين لكونهم ركزوا على الفن التسجيلي ويضيف الجيران لقد حفظوا لنا تراثنا الذي كدنا آن ننساه . وإذا ما كان الحديث عن الفن التسجيلي سيظهر الفنان أيوب حسين دون مقدمات فقد سجل هذا الرجل صورا من الماضي كانت بمثابة التاريخ المكتوب. ويضع الفنان أيوب حسين في لوحاته التسجيلية أدق التفاصيل لمشاهدته للماضي فقد أرانا بلوحاته كيف كان البحر وكيف كان الفريج وكيف كانت القرى وبصورة أدق فقد ربطنا بالماضي وهذه أسمى صور الولاء . ويترك الفنان عباس الباذر عضو بالجمعية بصماته عن تاريخ هذا الوطن وتميز هذا الفنان بحسه التلقائي حتى انه رسم ما كان عابرا في تاريخ هذا الوطن. إحدى صور هذا الفنان التي بدت منسية هي لوحة البوم الخشبي الذي كان ينقل الناس آلي جزيرة فيلكا ذهابا وإيابا وبوم معرفي هي صورة أخرى من الصور آلتي رسمها الفنان. ويقول الباذر انه ذهب بمخيلته آلي تصوير كل ما تركته الذاكرة في فترة الخمسينات . وفى نفس الحال تنافس الفنانات الكويتيات الفنانين على الولاء العفوي لهذا الوطن بما يرسمن من صور تجسد التاريخ . وهبة الدريهم هي واحدة من الفنانات اللاتي يبشرن بمستقبل فني واعد فذا ما تأملت في لوحة تراث كويتي قديم لهذه الفنانة ستكشف إن هناك من هذا الجيل من يطالع الماضي ليؤكد لأقرانه من هذا الجيل إن الماضي جدير بان يطبع في الذاكرة. وترى الدريهم إن اجمل ما يكون عليه الفنان حينما يتطرق بفنه آلي التراث فمن خلاله نستمد وجودنا. وبشيء من تواضع الفنان ولكنها عضوه جديدة في جمعية الفنون التشكيلية تؤكد الدريهم إنها استمدت خبرات واسعة من زملائها الأقدمين في الجمعية كمد استفادت من الدورات التي أعدتها الجمعية مثلما زادت ممارستها للفن اكثر من ذي قبل . وتعترف الدريهم إن مواهبها الفنية قد اتسعت نظرا لاحتكاكها بأعضاء الجمعية الفنانين من ذوى الخبرة. وكفنانة تمكنت هبه الدريهم من تجاوز الغزو العراقي بمآسيه وآلامه أيمانا منها بان الفنان على الرغم من تأثره بالمحيط إلا انه ينبغي عليه أحيانا أن يصنع لوحاته بروح البهجة كي يساعد الآمة على تجاوز أحزانها ويمهد لها المستقبل.
|
||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|