 |
| |
 |
| |
تحدث الفنان التشكيلي فاضل الرئيس عن مشكلته مع رئيس الجمعية الكويتية للفنون
التشكيلية الذي طرده من مكتبه ثم اعطاه لفت نظر دون تحقيق مما دفع بالرئيس إلى
اللجوء الى وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل لتقديم شكوى ضده وما زالت الشكوى
بالوزارة.
وقال الرئيس ان رئيس الجمعية بات يعمل على تدميرها من خلال ابعاد كبار الفنانين
الذين لا يؤيدونه في سياسته التي ينتهجها علما بانهم كانوا قد وقفوا معه ليصل الى
رئاسة الجمعية، مضيفا انه على خلاف مع المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب
ويحارب كل فنان يتعامل مع تلك المؤسسة الثقافية وهناك امور اخرى شرحها في هذا
الحوار:
ما المشكلة التي واجهتك معه؟
ـ لقد استلمت كتاب لفت نظر من قبل امين سر جمعية الفنون التشكيلية دون تحقيق.
فحوى المشكلة
وما فحوى المشكلة التي استلمت على اثرها كتاب لفت النظر؟
ـ بدأت القصة بيننا عندما انتهيت في ورشة عمل في ارض المعارض تابعة للمجلس الوطني
للثقافة والفنون والاداب حيث اقوم بالتدريس بها وعندما انتهيت من المحاضرة ظهرا
ذهبت الى مكتب رئيس الجمعية وكان الباب مفتوحا ورأيته جالسا مع امين السر والاستاذة
»مدينة« من مهرجان »هلا فبراير« فالقيت السلام وردوا السلام باستثناء رئيس الجمعية
الذي لم يرد وقال لي بصوت مرتفع »اطلع بره.. عندنا اجتماع«، فلم اعلق وتركت المكتب
وانصرفت رغم اهانته لي.
ما رأيك ما سبب ذلك التصرف؟
ـ لا اعرف ولكن قد يكون السبب هو انني شاركت في معرض القرين واتعامل مع المجلس
الوطني للثقافة والفنون والآداب وهو امر لا يروق له بل انه يقول دائما لاعضاء
الجمعية لا تشاركوا في انشطة المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب.
اسلوب غير لائق
وماذا حصل بعد ذلك؟
ـ انتظرت حتى انتهى الاجتماع ودخلت الى مكتبه وكان وحده وقلت له معاتبا ان اسلوب
كلامه معي غير لائق فقال لي:
لا اريد ان يدخل اي فنان الى الادارة وقام بمناداة السكرتيرة وطلب منها كتابة تعميم
وتعليقه يحظر دخول الفنانين الى الادارة فقلت له من حقك منعنا من دخول الادارة بعد
تعليق التعميم وان كان ذلك يخالف قولك من انك صاحب سياسة الباب المفتوح فقام بأخذ
اوراقه واطفأ انارة مكتبه وهم بالخروج فقلت له: عليك ان تحترمني وانا اتحدث معك
خاصة نحن الذين اوصلناك باصواتنا فقال لي: اذهب ولا اريد صوتك في الانتخابات
المقبلة وطردني وقال لي ايضا: اخرج خارج الجمعية فقلت له: هذه ليست جمعيتك لتطردني
منها فقال لي اطردك واطرد جدك«.
وخرجت وفي المساء تحدثت مع اعضاء مجلس الادارة واستنكروا اسلوبه معي ولما اجتمعوا
به تغيروا وانحازوا اليه لانه كذب وقال لهم انني تطاولت عليه فكتبت شكوى ضده
وقدمتها الى وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل وقد تحولت الى الشؤون القانونية حيث تم
عمل تحقيق معي وقد عرف رئيس الجمعية بأمر الشكوى فاتصلوا بي في اليوم التالي ولما
حضرت وجدتهم قد استبعدوا لوحاتي من معرض الشيخ ناصر صباح الاحمد الجابر الصباح على
الرغم من ان لجنة المعرض وافقت على مشاركة لوحاتي مسبقا وقدموا لي كتاب لفت نظر من
امين السر مع حرماني من المشاركة في المعارض لمدة عام كامل فقلت لهم انه قرار باطل
لانه لم يأت بعد تحقيق حسب القانون الاساسي وكتبت كتاب طعن بالقرار الا ان امين
السر رفض استلامه لانه امر غير قانوني ايضا.
فذهبت الى وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل فقالوا لي انه قرار باطل وما زلت انتظر
اجراءات الوزارة.
غير صحيح
هل هناك امور اخرى حدثت؟
ـ اتمنى ايضا بانني اقوم بدورات تدريبية احصل من خلالها على بعض الاموال وهذا امر
عاري من الصحة وطلب مني ان اقدم كتابا الى الادارة اطلب فيه السماح لي باقامة دورات
ولما قدمت لم يمنحني الفرصة لاقامة هذه الدورات كالبقية كي يطردوني من المرسم ومن
جهة اخرى حدثته مرارا ان لدي مجموعة كبيرة من اللوحات وانني اريد اقامة معرض شخصي
لي فيؤجل معرضي بينما يسمح للبقية باقامة معارض شخصية سواء كانوا من الرواد او من
الشباب حيث قام بتأجيل معرضي ثلاث مرات وكل ذلك لانني اتعامل مع المجلس الوطني
للثقافة والفنون والآداب وهي مؤسسة ثقافية كويتية وليست تابعة لدولة عدوة!! ومن جهة
اخرى حاول مرارا اثارة المشاكل بين الخطاطين.
أعضاء جدد
لكنه وصل الى رئاسة الجمعية من خلال انتخابات نزيهة ما قولك؟
ـ لقد وصل رئيس الجمعية لهذا المنصب من خلال الاصوات التي منحناها اياه بهدف
التغيير وتجديد الدماء وتطوير اداء الجمعية وما ان وصل الى منصب الرئيس حتى قام
بتسجيل خمسين اسما كأعضاء جُدُد معظهم لا علاقة لهم بالفن التشكيلي من اجل ضمان
نجاحه في الانتخابات المقبلة في الوقت الذي توجد فيه طلبات كثيرة من قبل مجموعة من
الفنانين الشباب من الجنسين يطلبون فيه الانضمام الى عضوية جمعية الفنون التشكيلية
وهم فنانون متمرسون وبعضهم اكاديميين فنيا الا انه لم ينظر في طلباتهم، ومن جهة
اخرى فانه بات يعمل على تدمير جمعية الفنون التشكيلية من خلال الاستهزاء بالاعضاء
وعدم احترامهم ومن خلال زرع التفرقة بينهم معتمدا على بعض الامور وراح يعمل على
ابعاد كبار الفنانين الذين لا يؤيدونه في سياسته التي ينتهجها وكان اولهم الفنان
قاسم ياسين الذي كان اكثر الفنانين وقوفا معه كي يصل الى رئاسة الجمعية.
كما ان شخصيته دكتاتورية لا تتقبل الرأي الاخر وكل قراراته فردية بل انه مرة غضب
مني فقط لانني قلت للفنان عبدالله الجيران لماذا لا تأتي الى جمعية الفنون التي
انقطع عنها منذ ان نجح الرئيس بالانتخابات الاخيرة فقال لي لا نريد هؤلاء الناس في
الجمعية فهل هذا تصرف حكيم؟ وهل هناك رئيس جمعية يقول للاعضاء اطردكم واطرد جدكم؟!
لا احد سواه الذي له اليد في تطفيش الاعضاء بل ان مجلة الجمعية باتت لا تتحدث الا
عنه ومجموعة كبيرة من الفنانين الذين اقاموا معارض فنية لم تتطرق المجلة لهم مثل
عبدالرضا كمال والفنان فواز الاسطى والفنانة سكينة الكوت والفنان قاسم ياسين ايضا
وقد كان معرضه تحت رعاية رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي وكذلك الندوات والورش الفنية
للفنان الايطالي والفنانين الدنماركيين وهو لم ينس كيف كان بالامس القريب حيث قامت
احدى الجهات بتكريم مجموعة من المبدعين في الكويت وكانت من بينهم فنانة تشكيلية من
فئة غير محددي الجنسية »البدون« فاعترض على ذلك وراح يقوم بالتشهير بها ونقطة
اعتراضه هي انها من »البدون« والجهة التي كرمتها تعلم بذلك فأقول له ان الابداع لا
علاقة له بالجنسية وانت كنت مثلها من فئة »البدون« وقد حصلت على مخصص وسافرت ممثلا
لدولة الكويت وحصلت على مزايا وعلى تكريم وانت بدون ولم يعترض عليك احد فلماذا
تمارس العنصرية ضدها وهي فنانة مبدعة؟
هل من كلمة اخيرة؟
ـ انني اناشد عبر جريدة »الوطن« الشيخ ناصر صباح الاحمد الصباح الرئيس الفخري
للجمعية الكويتية للفنون التشكيلية ووزير الشؤون الاجتماعية والعمل ليتدخلوا لانقاذ
ما يمكن انقاذه. |