2 3 4 5  
 
  6/10/2005

1

 

إبداعات عراقية في مهرجان أمازيغي

المغرب - بعد الاطلاع على المستوى الاوربي الاكاديمي لاعمال الفنان التشكيلي العراقي أور خلف البصري ، كلفت جمعية ( تويزا ) المغربية الفنان أور بالاشراف على الجانب الاعلامي للمهرجان المتوسطي الاول للثقافة الامازيغية والذي أقيم بمدينة طنجة المغربية في شهر آب / اغسطس 2005 .
وقد قام الفنان بتصميم الديكور العام للمهرجان والبوستر الاساسي مع كاتالوج واعلان تلفزيوني بث خلال أيام المهرجان على القناة الاولى المغربية .
وكان الفنان أور البصري ، قد تخرج من الاكاديمية الملكية للفنون التشكيلية في مدينة لاهاي الهولندية ، وهو يتابع نشاطاته الفنية منذ عام 1997 داخل وخارج هولندا ، حيث أقام عدد من المعارض الشخصية والجماعية أضافة لنشاطات فنية أخرى بتكليف من بعض المؤسسات العراقية والهولندية .
تتميز أعمال الفنان أور بالاهتمام بتقنيات فن الغرافيك وأستخدام جماليات الحرف العربي والتراث العراقي بدمج تلك المعطيات ضمن التقنيات الحديثة لفن الغرافيك .

خطوط مندي على مبنى المنتدى الإسلامي في ألمانيا

 بينسبرغ  - وقع الاختيار علي الفنان محمد مندي ليخط العبارات على مبنى المنتدى الإسلامي في بينسبرغ في ألمانيا، وقال مندي: وضعت بالخط الديواني تصميما للمئذنة التي نفذت بالحديد، كما كتبت أسماء الله الحسنى بذات الخط لسقف المسجد، والمحراب، بينما اعتمدت على خط الطغراء عند كتابة بسم الله الرحمن الرحيم،ولا إله إلا الله على أحد الجدران وتقابله على الجدار الآخر عبارة ومحمد رسول الله.
كما صممت شعار المنتدى الإسلامي معتمدا على الخط الكوفي الهندسي. وقد عرض مندي 15 لوحة خط أهداها إلى المنتدى باعتبار أنها تحتوي العديد من العبارات الدينية التي تتناسب والمكان المؤلف من مسجد ومكتبة إسلامية تحتوي على عدد كبير من الكتب المترجمة إلى اللغة الألمانية بجانب العديد من فصول الدارسين، «فالمنتدى كما فسر مندي مفتوح لكل الأديان ولهذا استقطب يوم افتتاحه أكثر من أربعة آلاف شخص.
هذا بالنسبة إلى ما قدمه مندي في ألمانيا أما بالنسبة لدراسته في تركيا بهدف الحصول على إجازة في الخط العربي فقد مرت مرحلة الصيف الأولى قاطعا بذلك جزءا من دراسته التي من المفترض أن تنتهي الصيف المقبل.   عبير يونس - البيان
 

100 عمل للرواد في صالون البورتريه الأول بأتيليه القاهرة

القاهرة أكثر من مائة عمل فني في مجالات التصوير والرسم والنحت يضمها معرض صالون الأتيليه الأول لفن البورتريه، الذي يقام حاليا في قاعات العرض بأتيليه القاهرة 2 شارع كريم الدولة وسط البلد.. حيث تستضيف قاعة راتب صديق مجموعة من أعمال الفنانين الرواد وهم : محمود سعيد وعبدالهادي الجزار وصلاح طاهر وأحمد عثمان وكمال خليفة وكامل مصطفي وسيف وانلي ومحمد ناجي وصبري راغب وجمال السجيني وأحمد صبري، بينما تعرض في القاعات الأخري أعمال الفنانين الآخرين الذين أبدعوا في هذا الفن ومنهم د. فريد فاضل وسيد سعد الدين، وهبة عنايت ود. محمد الناصر ود. عبدالعزيز صعب وعبدالعال ومحمد الطراوي، وخلف طايع وهكذا تم اختيار مجموعة من رموز هذا الفن من الرواد الي جانب مجموعة من الأجيال المتتالية.

الفنان التشكيلي فريد بلكاهية يعرض إبداعاته بالرباط

الرباط - المصطفي العسري : افتتح في رواق باب الرواح بالعاصمة المغربية الرباط معرض للفنان التشكيلي المغربي فريد بلكاهية، والذي يضم آخر إبداعاته موظفاً فيها الرموز الثقافية والتقليدية من وشم بالحناء المتشبعة بالنفحة الصوفية والتعلق بالجسد.
ومن بين الأعمال التي يتضمنها هذا المعرض، الذي حضر حفل افتتاحه وزير الثقافة المربي محمد الأشعري بمعية عدد من أعضاء الحكومة المغربية، وثلة من رجالات الفكر والفن والأدب، مجموعة من الإبداعات عنوانها انحراف القارات تكريماً واحتفاء بالرحالة الشريف الإدريسي، وكأنها دعوة للحركة والترحال.
وينهل بلكهية، أحد رواد الفن التشكيلي المعاصر بالمغرب أعماله من الذاكرة مبدأ العملية الإبداعية، ومن الموروث الثقافي، مازجاً في أعماله التراثي بالحداثي، والأساليب الغنية الشعبية بالعلامات المجردة، منصتاً للأصول الأفريقية، للطرقية والشطح الصوفي.   الراية القطلرية

التصوير الألماني الحديث بعد سقوط جدار برلين:صراع مع الدمار

باريس - اسعد عرابي الحياة - تحت عنوان «التصوير الألماني الحديث» ينظم متحف الفن المعاصر في نيم الفرنسية معرضاً استثنائياً في اهميته، لأنه يكشف بأسلوب بانورامي الاتجاهات الفنية لما بعد الحداثة في الفن الألماني. وهو يفعل هذا بربطها تاريخياً بما بعد سقوط «جدار برلين».
يجمع المعرض عشرين فناناً شاباً (تقع تواريخ ميلادهم بين 1953 و 1975) كممثلين عن هذه التيارات، جُمعت اللوحات الستون العملاقة من مراكز النشاط الكثيف لصالات العرض والمعارض، وهي «المونوبولات» التي اصبحت تزاحم برلين مثل صالات هامبورغ ودرسدن وليبزيغ.
توخى منظمو المعرض تجنب الاقتصار على ممثلي «البانك» او «النازية الفنية الجديدة»، وذلك بتطعيم العرض باتجاهات ليست تماماً اساسية مثل اصداء البوب الأنكلوساكسوني او إدخال آثار موجة اجتياح التصميم الصناعي أو الغرافيكي، وعلى رغم نفي المعرض خارج اضواء العاصمة فقد احتل مساحات كريمة من النقد ومن الإعلام. وتضاعفت ملفاته الفنية في المجلات المتخصصة بعد شهر من افتتاحه (يستمر حتى نهاية الشهر الجاري). لنتخيل انه المعرض الوحيد بعد معرض ماكس بكمان الذي يعرّف بالفن الألماني, على رغم امتداد سنوات التناغم في البلدين ومحاولة بناء الوحدة الثقافية الأوروبية من التحالف الفرنسي – الألماني.
اذا تجاوزنا كل المحبطات التي تعيق الوصول الى اهمية المعرض عثرنا على ما هو استثنائي في اصالته. هي الومضة التي لم تستطع شروط الحذر من إخمادها، وهي شعلة الروح التعبيرية الملحمية الجرمانية، التي ما زالت تتقد في مختبرات الجيل الشاب وتجاربه.
نعثر في عدد من التجارب الرحبة المساحة على الانتماء الصريح والمعاند الى جرمانية جورج بازلتز. حتى ان احدى اللوحات الرئيسة مهداة الى صقوره المقلوبة في الفراغ، ذلك ان سقوط جدار برلين لا يحتل رمزاً سياسياً لإعادة وحدة الألمانيتين فقط وإنما ايضاً استعير من خربشاته التراكمية الموزعة شظاياها في اوروبا (على غرار النصب المقام في حي الديفانس في باريس)، خربشات عدمية اعتراضية تُنعش ذاكرة الصرخات الألمانية المكبوتة لما بعد الهزيمة.
تُترجم اللوحات العملاقة (التي تغلب على المعرض) اصداء الحساسية التعبيرية الألمانية التي تظاهرت منذ بواكير الحرب العالمية الأولى، هي التي تعكس الروح الميتافيزيقية في الفلسفة (هايدغر) والموسيقى (ما بين بروكنز وأورف)، وهي التي تجعل من مرارة الملحمة الإنسانية مركزاً للتعبير، تجلت في معاداة الحروب منذ عهد غروز وديكس (الموضوعية الجديدة) والحفارة كوتي كولفيتز وانتـــهت بعبقرية بازلتز مروراً بماكس بكمان. نعثر في التجارب الشــابة على الروح المتناسخة من هؤلاء. احتدام الشكل وصراخه السيزيفي والتدمير المتراكم للشكل الإنساني، ثم التحول به الى طقوس ادائية انتحارية تترصد السلوك الحدسي او الهمجي للفرشاة. نقع هنا على ملامسة روح الإشارات والاختزالات العبثية المستقاة من روح الشخبرات (Les Graffities) المتراكمة على شظايا جدار برلين.
يؤكد النقد الألماني على صورة: «الجدار – الشاشة» في هذه التيارات، كمحاولة لتفسير رحابة المساحة واستقبالها لشتى انماط التعبير، بما فيه الملصقات الطباعية والفوتوغرافية. وشتى بصمات الأداء السادي من حك الى تشطيب وإلغاء، وقلع وتخديش وسواها. يسمح الفراغ الرحب في هذه الحال بإنعاش السلوك الفيزيائي للفرشاة واليد والجسد مع التعريج على اصداء «التعبيرية التجريدية» في «مدرسة نيويورك» التي تعتمد على «الفعل» الحدسي المباشر وعلى ديناميكيته الانفعالية.
يجد النقاد تعبير «الجدار – الشاشة» اشارة رمزية في المعروضات لتقاطع الأساليب «ما بعد الحداثية»، والتي يجدون في تعارضها خصوبة لا يستهان بها، وذلك ابتداء من التأثيرات الفرنسية (الرومانسية) وحتى تيار «البوب آرت المحدث» مروراً بما سموه «الجرمانية – النيتشية» ذات الحساسية القومية والفخر الثقافي العمودي. ناهيك عن تأثيرات التصميم الصناعي في التجريد.
الواقع ان المعرض متباعد المستويات وأن التيار الأشد اصالة ومتانة حداثية هو الموسوم بميراث التعبيرية الألمانية الأولى والثانية باعتبارها الثالثة، وإذا كان هناك بعض التجارب التي توازيها في الإثارة فهي بالتحديد التي تسعى للخروج من ربقة «التجريد الغنائي الفرنسي» ومن التعبيرية التجريدية الأميركية» لتصل الى تجربة بالغة الخصوصية والخصوبة والثراء.
ومهما يكن، فإن المعرض يمثّل محــطة بالـــغة الأهمية للتعريف بما يجرى بعيداً من ضجيج الــنقد والإعلام في مختبرات ألمانية شابة، سيكون لها دور بالـــغ في إثراء متاهات «ما بعد الحداثة». كما وتكشف الانحسار التام للواقعية الملتزمة الاشـــتراكية. هي التي ابتليت بها ألمانيا الشرقية قبل سقوط جدار برلين.  الحياة
 

حنظلة العلي يثير غضب إسرائيل

حيفا - أحمد إبراهيم:  ''عاش ناجي العلي وحنظلة أحياء في قلوبنا''، ''نحبك يا ناجي ونعيش في كنف أعمالك المتميزة''
''أعمالك الكاريكاتيرية وحنظلة ستظل محفورة في ذاكرتنا''••• لم تخرج هذه العبارات من أحد المخيمات الفلسطينية أو من إحدى قرى اللاجئين في الضفة الغربية أو قطاع غزة ممن يعيشون بين مطرقة الاحتلال وسندان الظروف الاقتصادية الصعبة، ولكنها عبارات رددها أخيراً أكثر من 152 ألف إسرائيلي في احتفالية عامة أقيمت في مدينة ؤ للاحتفال بالفنان الفلسطيني الراحل ناجي العلي بمناسبة انتهاء الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة، وهو الانسحاب الذي رأى هؤلاء الإسرائيليون أن أعمال العلي كانت أبرز المساهمين الأساسيين فيه•
اللافت أن أغلب هؤلاء الشباب ممن شاركوا في هذه الاحتفالية رفعوا أعمال العلي الكاريكاتيرية التي تعلقوا بها خاصة مع قوتها وبراعتها في التصميم وعرض فكرتها بصورة متميزة وسهلة• وعلى الرغم من أن العلي ابن المخيمات الفلسطينية وهي المخيمات التي تقود معركة باسلة ضد الاحتلال الإسرائيلي، إلا أن أعماله أجبرت الإسرائيليين على احترامها والإعجاب بها، وهو الإعجاب الذي وصل إلى قلب مضجع رئيس الوزراء إرئيل شارون وبات يؤرقه•
المعهد الفني الإسرائيلي في تل أبيب كشف في تقرير مطول له صدر في السادس عشر من شهر سبتمبر بعنوان ''حنظلة العلي••• يثير سخط إسرائيل'' عن تصاعد شعبية شخصية حنظلة التي ابتكرها العلي، وتعلق العشرات من الشباب الإسرائيلي بها وحرصهم على تعليقها سواء في منازلهم أو أماكن عملهم أو ارتدائها في قلادات فضية وذهبية حول رقابهم، الأمر الذي اعتبره التقرير بمثابة انتصار وتفوق عربي '' فني'' على تل أبيب•
التقرير الذي وضعه البروفيسور (يورام ميتال) أستاذ الفلكلور والأدب في (جامعة بن جوريون) في النقب يشير إلى أن إعجاب الشباب الإسرائيلي بحنظلة زاد من الشعور بالألم لدى المسئولين الإسرائيليين خاصة وأنهم عجزوا عن ابتكار شخصية مماثلة تستطيع جذب هؤلاء الشباب، ويثبت فشل المحاولات المستمرة التي تقوم بها وسائل الإعلام في تل أبيب بمختلف توجهاتها من أجل تشويه صورة العرب أو أي نموذج فكري أو سياسي أو ثقافي أو فني خاص بهم، الأمر الذي دفع (ميتال) في نهاية الفصل الأول من تقريره إلى تشبيه تعلق الإسرائيليين بحنظلة بأنه كارثة تماثل الكارثة التي تعرض لها اليهود في الحرب العالمية الثانية على يد القوات النازية الألمانية•
جمعيات حنظلة العلي
المثير أن هناك حالياً العشرات من الجمعيات الإسرائيلية التي تطلق على نفسها اسم ''جمعيات حنظلة العلي'' - وذلك باعتبار أن ناجي العلي هو من ابتكر شخصية حنظلة - وهي تنتشر في الجامعات والمعاهد بل والمدارس الإسرائيلية بمختلف مراحلها السنية•
وتقوم هذه الجماعات بتنظيم المعارض والمهرجانات بصورة دورية لعرض أعمال الفنان ناجي العلي بصورة منتظمة، والعمل على تقديم المساعدات الإنسانية والطبية للاجئين الفلسطينيين في المخيمات، وذلك باعتبار أن العلي كان أحد أبناء هذه المخيمات•
ويتبع أعضاء هذه الجمعيات بمختلف مراحلها السنية وحسبما يشير المعهد الإحصائي الإسرائيلي في تقريره الشهري قرابة 152 ألف شاب، وهو الرقم الذي أذهل المسؤولين في تل أبيب خاصة وأنه لا يقتصر فقط على العرب بل على الشباب اليهودي أيضاً، ويكفي أن هناك 14 شابا من رؤساء جمعيات ''حنظلة العلي'' هم من اليهود وهو ما يثبت قوة حنظلة وتغلغله في الفكر الإسرائيلي•
ويوضح التقرير أن اقتناع العشرات من الإسرائيليين بعدالة القضية الفلسطينية وكراهية سياسة شارون العنصرية سواء على المستوى السياسي أو العسكري هي السبب في تمسك الإسرائيليين وإعجابهم بالنماذج الفنية العربية سواء إن كانت شخصيات فنية أو شخصيات خيالية أو درامية ابتكرها العرب•
ولقد دفع هذا التوجه بوزيرة التعليم السابقة (شالوميت ألوني) إلى التأكيد على أن هذا الإعجاب دليل آخر على هزيمة شارون واستمرار للانتصارات التي حققها العرب على الإسرائيليين•
الغريب أن التقرير يؤكد أن كافة الأعمال الأدبية التي أنتجت وكتبت عن شخصية حنظلة بصورة خاصة أو ناجي العلي بصورة عامة تعتبر من أكثر الكتب رواجاً في إسرائيل، حيث تقوم ''جمعيات حنظلة العلي'' بشراء هذه الكتب من أوروبا أو أميركا وطباعتها مرة أخرى في ''إسرائيل''• وتباع هذه الكتب بأسعار تتراوح ما بين 150 أو 200 (شيكل) أي ما يوازي 40 دولاراً للكتاب الواحد•
تهريب الكتب
وقد أدى بيع هذه الكتب ورواجها إلى غضب المسؤولين الإسرائيليين الأمر الذي دفع بهيئة الثقافة في تل أبيب إلى سن عدد من القوانين التي تحظر بيع أي كتاب يتناول الحديث وبأي صورة عن '' ناجي العلي'' في إسرائيل باعتبارها كتب ''تحريضية'' تحث على الكراهية ونبذ ما أسمته الهيئة بـ ''التعايش'' الذي ترغب إسرائيل في إرسائه بالشرق الأوسط•
ومن أشهر هذه الكتب كتاب ''كامل التراب الفلسطيني••• من اجل هذا قتلوني'' ، والذي يلقي الضوء على العديد من الأشياء الهامة المتعلقة بالعلي والذي تعدت مبيعاته في إسرائيل قرابة عشرين ألف نسخة•
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل وصل إلى إعجاب عدد كبير من العسكريين الإسرائيليين أنفسهم بـ ''حنظلة العلي''، حيث كشفت بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية عن اعتراف عدد كبير من العسكريين ممن يخدمون في المناطق الفلسطينية أو الوحدات العسكرية المرابطة على الحدود أنهم يرتدون قلادات ''حنظلة العلي'' ويعتزون بها، مؤكدين أن حنظلة يمثل رمزا للقوة والصبر الذي يرغبون في التحلي به خاصة في أوقات الخدمة العسكرية التي تعتبر أوقات دقيقة للغاية بالنسبة إليهم•
لكن الدهشة الحقيقية تكمن في أن حب ''حنظلة'' وصل إلى حراس أرئيل شارون الشخصيين الذين علقوا قلاداته في رقابهم، الأمر الذي أغضب شارون بقوة عقب اكتشافه لهذه الحادثة التي وصفتها وسائل الإعلام الإسرائيلية بـ ''التغلغل الفكري العربي'' الذي وصل إلى مضجع شارون وبات يؤرقه في نومه• الاتحاد الاماراتية

معرض تمارين ذهنية بصرية لأربعة تشكيليين عرب

الاسكندرية - أحمد الشريف  - أقيم فى المؤسسة اليونانية للثقافة بالإسكندرية معرض لاربعة من التشكيليين العرب وهم مصطفى على من سوريا، وعبد اللطيف الصمودى من سوريا، وطلال معلا من سوريا، وحكيم الغزالى من المغرب. وقد قدم كتالوج المعرض كل من حاتم الصكر وهو كاتب واستاذ جامعى من العراق يعمل فى اليمن، وطلال معلا ود. اسعد عرابي.
وتحت عنوان "حوار المرئى او حوار المكتوب والمرئي" يقول حاتم الصكر: فى هذا العمل المشترك لاربعة فنانين تفرقهم الاشياء اكثر مما توحدهم سنجد تطبيقا لتلك المقدمة الموجزة انهم يرتضون لعملهم اسما ذا دلالة "تمارين ذهنية بصرية" والتمرين هنا سيرادف التجريب وبالتالى سيكون الغرض منه ليس عقد الفة بين العين والمشهد ثم بين اليد والسطح التصويرى وبين الرؤية والمادة الخام، لا ان التمارين هنا تعنى اعادة تجريب انتاج المرئى بصور مختلفة تبعا للحظة الوعى به او الشعور ظاهريا بوجوده فعند عبد اللطيف الصمودى تتكرر غنائية الروح ووجدانية التعبير. ان الخط هنا اساس بناء اللوحة منه تنبثق واليه تعود انه بؤرة تلتف حولها العناصر الاخرى كلها من الخط ينسج الصمودى غنائيات شاعرية ووجدانيات عذبة تحيل العين مباشرة الى الموروث الشرقى والاحلامى خاصة فى هذا التناغم والتكامل الخطى واللونى المشبع بجماليات التجريد الروحى مما يعوض عن التشخيص او التصوير المباشر اننا نتسلم عند مشاهدة اعمال الصمودى حالات واثارا لمشاهدة ذهنية تشعرنا بسلام وانسجام روحي. لقد افاد الحرفيون العرب من التشكيلات البنيوية للحرف وليس وجوده اللغوى التوصيلى المستقل فاستوحوا الرقش العربى الارابيسك لإنجاز وظيفة رمزية متحررة من الدلالة المباشرة والمحدودة للحرف "عمله حول الف ليلة وليلة مثلا" والاستعاضة بالحدس عن الحس واستكمال تلك الفراغات التى يوحيها الوشم على الجسد والوشى على الثياب وكذلك المنمنمات كمصغرات زخرفية ومقترحات الرسم الاخري. وفى اعمال حكيم غزالى نجد الحروفية تمتد الى تقنيات الجدار وجمالياته ومن اسمائه العربية الحائط: اسم فاعل لما يحيط ويدرك الشيء كله وانه يستلهم تقشف الحائط وعريه او تآكله ــ هذا ما تنبه اليه فنان عراقى ومنظر كبير هو شاكر حسن آل سعيد ــ فوجد حتى فى وسخ الجدار وفراغاته ما يمكن ان "يوحي" بفكرة التقشف ذاتها. الخلفيات اللونية الصافية لدى غزالى وهى لا تخرج عن تدرجات البنى الباهت او السمائى الخافت دون استعانة بالالوان الحادة المشعة مع وجود كوى او فراغات بيض وتشكيلات حروفية مموهة لا يراد ان تصل بهيئاتها المعنوية المباشرة.
اما مصطفى على فهو يأتى من مناخ مختلف قليلاً، انه نحات يتناقض عمله تماما مع الرسام الاعتيادي، فمصطفى يكبر ويظهر التشريح ويؤسس كتلاً بدل التفاصيل، ويطوع المادة لتكون جزءا من البنية العامة للعمل، ان التكوين الشاعرى لدى مصطفى على يحقق غرضين، فهو يعكس قوته الحرفية فيه الممثلة بالسيطرة على المادة، ويعكس سعة خياله وثقافته، بحيث تبدو نزعته الانشائية واضحة، فالذهن يسترجع قصصا ومسرودات تتحاور فيه كائناته وتتصارع، ليس فقط من خلال اوضاعها المتعامدة "الطير البرونزى الساكن على سطح عربة على سبيل المثال" وبذلك كله يسجل تفوقا على المادة من خلال هذه التمارين الذهنية التى لا تكف عن توليد ما هو مفاجئ وغير متوقع فى اعماله شكلا ومضمونا.
وفى حالة الفنان والمنظر طلال معلا سنبدأ باعتراف كتابى له يعد من الموجهات القوية لقراءة اعماله، يقول الرسام: انا الرسام افرش بصيرتى وألون بلا الوان. هنا نصل مع الذهن الى محو اللون، الى التلوين ببدائل الفكرة والبصيرة، الى انتقاء فكرى يستغنى حتى عن اصباغ اللوحة. انه يتحدث عن التقاطع والحلزون كمفردين من تراث المتوسط بكل ما تعنيان ذهنيا وفلسفا وروحيا بغرض العودة الى الرموز القديمة، وهذه المتاهة هى استعادة ذاكراتية لفكرة "اللابرنت" او متاهة الاسطورة التى لا يعرف لها الانسان بداية ولا نهاية.
ومن المؤكد ان بياض الدفتر بالنسبة لطلال هو حافز دائم لملئه بالرسوم التى ينفذها باستخدام "مواد طبيعية" ومنها الالوان ذاتها فهو يستخدم الشاى والقهوة والزنجبيل والتوابل معتمدا على ما يسميه مخبر ذهنى لاعادة اكتشاف علاقة اللون بالورق انه يتحدث اكثر من مرة عن ابرة او دبوس ترميزا للقلم والفرشاة، بهما يشك البياض ويوخزه ليخرج منه دما مختلف الالوان كما ينادى ذاكرته ايضا ويستثيرها به، فهو يحدثنا عما يسميه حرارة الامكنة الغافية فى ذاكرتى مزاوجا بين حالتين متناقضتين.. حرارة الامكنة وحياتها، ووجودها غافية ميتة فى ذاكرة الفنان وتكون مهمة العمل الفنى ايقاظها وبعث الروح فيها.. وهذا ما يحاول الفنانون الاربعة ان يفعلوه فى ضوء تمارينهم التجريبية المنبثقة عن الذهن والمتجهة الى البصر فى حالة تشبه شهود الصوفية، وبصرهم الذى يرى ما لا يرى من علائق بين الاشياء وما يعطيه وعى الفنان لها من وجود وفق تعبير حاتم الصكر. العرب أولاين

منتدي الفن ببرلين ينطلق بمشاركة 1500 فنان عالمي

برلين - تدفق العديد من النقاد والشخصيات الفنية وهواة جمع لوحات الفن المعاصر، إلي العاصمة الألمانية برلين لحضور افتتاح معرض منتدي الفن السنوي العاشر. تحول منتدي الفن إلي ملتقي عالمي خلال السنوات العشر الماضية كما يري البعض أنه جعل من برلين عاصمة الفن المعاصر بأوروبا.
ويشير تزايد حجم المبيعات سنويا إلي أن المعرض الذي يشارك فيه نحو 1500 فنان ويضم 129 قاعة عرض من 25 دولة مختلفة، أصبح نقطة اتصال مهمة في ألمانيا والعالم.

فنان مكسيكي يفوز بجائزة نوبل البديلة

السويد - منح الفنان المكسيكي فرانسيسكو توليدو جائزة نوبل البديلة في السويد لأعماله التي تحافظ علي التراث الثقافي لموطنه ولاية واهاكا.وحصل توليدو علي أعلي تكريم بحصوله علي الجائزة التي أسسها عام 1980 جامع الطوابع الألماني السويدي ياكوب فون أوكسكل الذي يعتقد أن جائزة نوبل للسلام والآداب والعلوم والطب والاقتصاد تتجاهل كثيرا من القضايا العالمية الراهنة. - الراية القطرية

الكويت تشارك في بينالي هونغ كونغ الدولي 2005 للفنون التشكيلية

هونغ كونغ - شاركت دولة الكويت ممثلة بالفنانين نادية الدريهم ومنى عبدالباري وعادل المشعل، في فعاليات بينالي هونغ كونغ الدولي للفنون التشكيلية، والذي يعتبر الأول من نوعه من خلال التنظيم الذي اقيم برئاسة وتنسيق الفنان العالمي جيفري دوفاليير، وقد شاركت في هذا الحدث أكثر من ثلاثين دولة يمثلها مائة وعشرون فناناً تشكيلياً عالمياً.
الفنانة نادية الدريهم قدمت خلال البينالي مجموعة من احدث اعمالها التي تتسم بطابع التجريد بالفكر واللون والتركيز على دراسة الضوء والظلال للاشكال المرسومة بدقة ودراسة فنية، كما شاركت الفنانة منى عبدالباري بلوحاتها الرائعة التي تمثل البيئة الكويتية القديمة من خلال منظورها الفني الخاص وريشتها الدقيقة التفاصيل، أما الفنان عادل المشعل فقد قدم باقة من لوحاته التجريدية التي تمتاز بالتنوع اللوني ومعالجة قضايا المرأة بشفافية مطلقة.
والجدير بالذكر ان اللوحات المشاركة في هذا المعرض سيتم عرض صورها وبيانات الفنانين المشاركين في معرض خاص يقام ضمن فعاليات بينالي فينيسيا/ ايطاليا 2005 للفنون التشكيلية، كما سيتم تسجيل صور اعمال الفنانين وبيناتهم ضمن ارشيف آسيا للفنون والخاص بمدينة هونغ كونغ، وسيعتبر مرجعاً عالمياً رسمياً للفنانين المشاركين. - القبس

معرض باريسي ضخم يضم أعمالاً متنوعة: رسوم مجهولة تضيء عالم بيكاسو الحميم

باريس – أنطوان جوكي الحياة - في مناسبة مرور عشرين عاماً على افتتاح متحف بيكاسو في باريس، يُنظم المتحف معرضاً ضخماً ومثيراً عنوانه «بيكاسو، أو الشغف بالرسم»، يهدف إلى إبراز المهارة المذهلة لرسوم أحد كبار الرسامين في القرن العشرين. ولهذه الغاية، جمعت مئات الرسوم التي نفّذها بيكاسو بقلم الرصاص أو بمادة الباستيل أو «الغواش» أو بألوان مائية، الأمر الذي يسمح للزائر بتأمّل جديد في أعمال سبق أن شاهدها في معارض سابقة، وباكتشاف رسوم لم تُعرض حتى اليوم.
وتجدر الإشارة أولاً إلى صعوبة اختيار الرسوم التي يتشكّل منها المعرض نظراً إلى نشاط بيكاسو الغزير في هذا المجال: أكثر من 1500 رسم! وتتوزع هذه الأعمال حول أربع موضوعات رئيسة: الطبيعة الصامتة، الديكور وأزياء المسرح، الحيوانات، والوجه البشري الذي يُشكّل الجزء الأكبر والأهم من هذه الرسوم. أما المعرض الحالي فيحترم الترتيب الزمني للرسوم المعروضة ويتكوّن في شكل خاص من وجوه وأجساد بشرية تشكّل مجموعةً كوميدية فريدة يتقابل داخلها الهزل بالحزن والشهوة بالموت.
ومهما رجعنا إلى الوراء في أعمال بيكاسو، تبدو مسألة الجسد وعلاقة الفنان به طاغية. فمنذ فتوّته، تدرّب على الرسم ضمن تقليد الفن الإغريقي وتواجه مع مسألة تشكيل الجسد البشري وفقاً للقوانين التي وضعها اليوناني بوليكليتوس، كما تشهد عليه «الدراسة الأكاديمية وفقاً للنموذج القديم» التي حققها عام 1893. ولكن منذ تلك الفترة، نلاحظ لذته في تحطيم الجسد، عبر معالجته في شكل كاريكاتوري، بهدف الاستهزاء بالعمل الأكاديمي الذي شغله خلال سنوات طويلة من الدراسة. وسيبلغ هذا التشويه ذروته في لوحته الشهيرة «آنسات أفينيون» التي أنجزها عام 1907. وعند نهاية هذا العام، يكتشف بيكاسو الفن الإفريقي ويتأثر كثيراً بالبساطة المفرطة لأشكاله فيرسم وجوهاً بخطوطٍ وألوانٍ موجزة وبرُعُونة أو بدائية مقصودة. بعد ذلك، تبدأ مرحلة بيكاسو التكعيبية التي تدفعه إلى استحضار الجسد داخل الفضاء والزمن من خلال تفكيكه وتحويله شبكة تحليلية، فيستثمر الإمكانات التي يوفرها له انحلال السطوح وقلبها إلى أشكال مفككة ومقطّعة تتلاءم مع تعدد زوايا النظر. ومع أنه سيستخدم عام 1912 تصاميم أوسع تحل مكان الوُجيهات السابقة، إلا أن ذلك لن يُسهّل للناظر بلوغ الأعمال التي سيحققها آنذاك، مثل لوحتَي «عازف القيثارة» و»عازف الكمان». فقط نلاحظ توقّف تشتيت الجسد وإعادة تركيبه ببطء.
وحين يرحل بيكاسو إلى روما عام 1917، يبدو مسلحاً كفاية لمواجهة واستيعاب قوانين الرسم القديمة وتلك الخاصة بمرحلة النهضة. وهناك، سيُسائل الفنان بقوة التقليد التشكيلي من دون أن يتقيّد به لطرحه مسألة تطوّر الصورة وعلاقاتها مع الواقع. ولهذا يتحول الجسد كما كان يراه القدماء مسخاً تحت ريشته. إذ ستظهر جميع النساء في رسومه بوجهٍ فارغٍ وبجسد ممسوخ لرغبته الثابتة في الاستهزاء بمفهوم القانون الجمالي. وسيدفعه ذلك إلى التشويش على صورة الجمال المطلق من خلال تكراره في شكل عبثي وبإرادته كفنان بإظهار هذا الجمال في شكل مبالغ به. وفي روما تحديداً يبتكر بيكاسو الجسد بتلك الخصوصيات التي تحوّله نموذجٍاً يتبعه الفنانون أو يهملونه وفقاً لموقف كل واحد منهم. وفي الثلاثينات، يتطوّر هذا النموذج ويعكس إعجاب بيكاسو بجسد المرأة الذي يصبح موضوعه الرئيس فيقوم باستكشافه ودراسته طوال حياته. وفي هذا السياق، يستخدم الفنان التصميم الكبير، مثل مخرج سينمائي، ليرسم من قريب شفاه عشيقته أو أي عضو أو منطقة من جسدها. وفي دراساته الأكاديمية، يظهر اهتمامه بالجسد المقطّع وتخصيصه الجزء الأكبر من إنتاجه لتمثيل الجماع المحموم. وإلى جانب الضرورة الملحة لإفراغ رغباته الجنسية المتواترة والاستحواذية بواسطة الرسم، يرى بيكاسو في هذا النشاط التشكيلي إمكان مقاربة الجسد من زاوية مختلفة.
وبالفعل، لم يذهب الفنان بعيداً في تعبيره الشكلي عن أجسادٍ اختزلت أحياناً بالأعضاء الخفية. إذ تذكّرنا هذه الممارسة بفكرة الكاتب الفرنسي جورج باتاي الذي كان يرى في الإروسية انحلال الأشكال المكوّنة. وترتكز هذه الفكرة على مسألة فوضى الجسد من خلال حب الآخر، مع تركيز الرغبة على مناطق مفضلة من جسد الحبيب لأن حقل رؤيتنا لا يعود يسمح لنا بمشاهدة الجسد ككل وإنما كنقاط عدة نرغب في استكشافها. ولهذا تتشكّل الأجساد البشرية في أعمال بيكاسو من خلال دمج مواد إسفنجية ومعدنية شبيهة بعظام متحجّرة أو بحجارة مصقولة، فتتعانق بعنف كالحشرات وتبدو كأنها داخل طقس التهام متبادل. ولعل هذا الجسد بالذات هو الجسد المثالـي الذي نحلم به دائماً ونادراً ما نبلغه، والذي عرف بيكاسو كيف يجسّده على حقيقته.
وسواء كان مرغوباً فيه أو بغيضاً، جميلاً وفتياً أو ضعيفاً وكهلاً، نجد الجسد حاضــــراً في أعمـــال بيكاسو ليقول حبّه للحياة ولذة الحواس وقبولــــه المؤلم بالكهولــــة وقلقه أمام الموت. وما يثير في هذه الرسوم هي أنها لم تكن مرصودة للعرض، بل تنتمي إلى عالم بيكاســــو الحميمي والسرّي، يلقي فيهــــا انفعالاتــــه العميقـــة يومـــاً بعد يـــــوم. وهــــي في الغالـــب أعمـــال بذاتهـــا، ونادراً ما شكّلت دراسات إعدادية للوحــات أو منحوتات. على شكل يوميات مرسومة، نتعلم منها أن بيكاسو المبدع كان قبل أي شيء إنساناً برغبات ومخاوف تشبه إلى حد بعيد رغباتنا ومخاوفنا. - الحياة

تعرض أعمالها في باريس بعد شهرين: فريدة حماك... حينما تجتمع المعاناة والجمال في وجوه النساء

باريس - نبيل مسعد الحياة - تشارك المصورة فريدة حماك في معرض صور يستضيفه معهد العالم العربي في باريس في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، ويرصد النظرة التي يلقيها المصورون العرب على أحداث عالمية وفيه تنوي حماك عرض الصور التي التقطها في بيت لحم أخيراً، خصوصاً للجدار الفاصل، وحياة الساكنين حوله.
وحكاية فريدة حماك المهنية مع الصورة بدأت حينما قصدت لبنان مطلع الثمانينات بصفتها مراسلة حرب تابعة لمجلة «نيوزويك». فكانت شاهدة على الاجتياح الإسرائيلي هناك وعاشت الأحداث الساخنة فوق الميدان، ما خلق بينها وبين لبنان والمنطقة كلها علاقة ودية، جعلتها تكتشف هذا الركن من العالم وتتعلم ثقافته وتقاليده وتختلط بأهله. فأدركت الفوارق الموجودة بين المغرب العربي الذي تنتمي إليه والمشرق حيث عاشت وعملت وخاضت تجربة الحرب، كما تقول.
وفريدة صحافية ومصورة جزائرية الأصل، تقيم في فرنسا وتحمل شهادة جامعية عالية في الفلسفة وعلم النفس من جامعة السوربون. وعلى رغم اعتزالها العمل مع «نيوزويك»، فإن حماك لا تزال تزور المنطقة العربية من الأردن إلى العراق مروراً بفلسطين ولبنان، لتلقط صور الأحداث المشتعلة هناك وتعكس عبر عدستها تفاصيل يصعب على كاميرات وسائل الإعلام التقاطها. وكل مرة، تعود من رحلاتها حاملة مجموعة من الصور المدهشة لأنها تحكي الحرب من خلال البصمات التي تتركها النزاعات في النفوس ووجوه النساء خصوصاً، فهي لا تتعامل مع الحدث على انه خبطة يجب على وسائل الإعلام نقلها، بل تبتعد عن الإطار التقليدي لمراسل الأخبار. تتوغل حماك في الأماكن الشعبية بهدف أن اكتشاف الناس والعائلات. تقيم مع الأسر وتشاركها حياتها اليومية وكأنها واحدة من أفرادها ثم تلتقط بشكل عفوي، لحظات معينة وتعبيرات طبيعية فوق الوجوه تروي من خلالها حكايات... الوجه النسائي لدى فريدة عبارة عن صفحة مكتوبة ثرية بالمعلومات لمن يدرك أسرار هذا النوع من القراءة.
بعيداً من الصور، أصدرت فريدة كتاباً ثرياً بالذكريات والحكايات يروي سيرة عائلتها ويحمل عنوان «أمي حكاية هجرة» وأتبعته بشريط سينمائي مدته 20 دقيقة وتعلّق بصوتها على مشاهده المختلفة. كما طلبت من صديقتها المغنية المغربية سعاد ماسي أن تسجل أغنية بصوتها العذب فوق الشريط ليرافق بعض الأوقات القوية المؤثرة فيه.
من الحرب إلى الموضة
وتمارس فريدة لوناً آخر من التصوير الفوتوغرافي ينحصر فوق مسارح عروض الموضة الموسمية وفي استوديوات المكياج والتجميل حيث تقف عارضات الأزياء العالميات مرتديات أحدث تصاميم هذا المصمم أو ذاك. من يصدق أن العدسة التي التقطت الجدار في بيت لحم، هي التي صورت ابتسامة كلوديا شيفر وقامة ناومي كامبل ونعومة ليتيسيا كاستا؟ ترسم فريدة ابتسامة ماكرة فوق شفتيها حينما تسمع هذا الكلام وترد بأن القاسم المشترك بين وجهي نشاطها هو «الكيان النسائي الذي يهوى الأناقة والجمال وفي الوقت نفسه يقدر على مواجهة أصعب المواقف ومساندة الرجل بل العائلة كلها في ظروف الحرب». وتعترف فريدة بأن تصويرها ملامح نجمات العرض علمها كيفية التمعن في تعبيرات الوجه النسائي بصورة عامة وتحت كل الزوايا كافة. ومهما صورت فريدة حماك من فنانات وعارضات غربيات، تظل المرأة العربية بلا أدنى شك محور عملها إذ إنها تنطلق منها دائماً مهما كان الموضوع الذي تتناوله بعدستها. - الحياة

معرض وطني للتشكيل في أبوظبي خلال أكتوبر المقبل

أبوظبي - ان رعاية الفعاليات الثقافية من قبل الجهات غير المعنية بالشأن الثقافي يعكس تطورا يساهم في تشكيل رؤية الفرد وتحديد قناعاته.ومن هذا المنطلق يأتي المعرض الوطني الثاني للفنون التشكيلية الذي سيقام في الثامن من أكتوبر المقبل في نادي الضباط بأبوظبي دعما للفنون وإبرازا لدور الفنانين.
والمعرض الذي سيستمر لمدة عشرة أيام يصفه المنسق العام خالد الحمادي بالتظاهرة الفنية، فعدد الأعمال المستلمة لغاية الان يتجاوز الـ 600 عمل ما بين نحت وتصوير فوتوغرافي، وخط عربي، وكاريكاتير، بحيث تطرح اعمال المشاركين في هذه الفروع للمسابقة بجانب عرض الفن الرقمي كمشاركة فقط.
والمعرض كما وصفه الحمادي ناتج عن جهود القائمين على إدارة مجلس النادي، ودعما للأنشطة التي تساهم في إبراز الاعمال التشكيلية التي ستعرض للفنانين الإماراتيين والمقيمين، من محترفين وهواة بهدف رعاية المواهب المتميزة.
ولم يكن هذا كل ما سيعرض فهناك جناح خصص كما ذكر الحمادي لصور المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، كما طرحنا مسابقة لاختيار أفضل صورة نادرة وكل هذه الترتيبات تتم بإشراف لجنة فنية للتحكيم برئاسة الدكتورة نجاة مكي.
وبوجود لجنة أخرى للفوز تضم عددا من فناني الدولة مثل الفنان عبدالله العامري، وذلك لتنظيم المعرض وعرض الأعمال وفق قواعد سليمة ومدروسة بينما، سيفعل الحوار من خلال ندوة تجمع بين الفنانين المشاركين ولجنة التحكيم، وذلك بعد أيام من افتتاح المعرض.
والمعرض خطوة حضارية من قبل جهة عسكرية، بهذا الوصف بدأت الفنانة الدكتورة نجاة مكي كلامها لتشترك فيما بعد مع خالد الحمادي بالرأي حين تقول ان وعي المسؤولين لدور الفن وتقديرهم للفنانين جعلهم يوجهون الدعوة لجميع الفنانين من محترفين وهواة، مما يتيح للهواة الفرصة في تفعيل الحركة الفنية عندما يتلقون الرعاية الكافية.
وكون المعرض شاملا لكل فروع التشكيل والتصوير الفوتوغرافي، وغيره سيضم في اروقته عددا كبيراً جداً من الاعمال، لان القائمين على نادي الضباط قدموا بهذا المجال مجهودا كبيرا يبين بأن الجهات العسكرية المعروفة بجمودها تتطلع في هذا المعرض إلى دور الفن في رقي الشعوب والأمم.
وتساهم بإبرازه بشكل سنوي وتنتقل مكي إلى مهمتها كرئيسة لجنة التحكيم مفسرة آليات العمل التي ستقسم إلى لجان فرز الأعمال، ولجان تحكيم خاصة بكل فرع من الفروع، ومع مراعاة مستوى الهواة وتقييمهم بشكل مختلف وفق معايير تتناسب وقدراتهم.
ومن أساسيات التقييم كما توضح د. مكي ملامسة المواضيع لتراث وبيئة الإمارات من خلال رؤية فناني لجان التحكيم الذين تم اختيارها وفقا لدورهم الكبير في إرساء دعائم الحركة التشكيلية في الدولة، ولما لهم من تاريخ فني طويل أسس بالاستناد على الدراسات الأكاديمية المتخصصة.
بينما يلفت الانتباه الفنان عبد الله العامري رئيس قسم الفنون في المجمع الثقافي واحد أعضاء لجنة الفرز بأن المعرض سيكسر من جمود قلة الفعاليات في شهر رمضان المبارك.
بل انه المعرض الوحيد الذي سيقام في تلك الفترة، متميزا بشموليته للكثير من المشاركات، وهذا ما سيشجع الفنان على تجديد انتاجه.
ولم يستغرب العامري اهتمام الجهات العسكرية بإقامة مثل هذا المعرض فمثلما يعد الفن جزءا مهماً في حياة الناس، يعد جزءا مهماً في المجال العسكري ويتجلى هذا في تصميم الأسلحة المختلفة من دبابات وطائرات وغيرها التي يضع شكلها النهائي فنان معتمد من قبل شركات تصنيع الأسلحة.
اضافة إلى الأنشطة والفعاليات التي تقام وتحتاج فيها هذه الجهات العسكرية إلى بروشورات وتصاميم لكتيبات وغيرها، فالفن ليس بغريب عنهم ولكن تنظيم هذا النشاط يعكس الدعم الذي تقدمه القوات المسلحة في الدولة للفنانين.  - عبير يونس - البيان

سلوي صوالحي عشقت طين الأرض.. ودفعت بالرسالة الرمزية إلي حدودها القصوي

غزة ـ القدس العربي ـ من أشرف سحويل: لأول مرة منذ ما يقرب العشر سنوات يقام معرض خاص بخامة الخزف للفنانة سلوي الصوالحي بقاعة قرية الفنون والحرف بمحافظة غزة باستثناء معرض حوار بين... الجرة... والرصاص 2004 للفنان الخزاف المصري د. طه يوسف طه والذي كان يعمل محاضراً في قسم التربية الفنية ـ جامعة الأقصي بغزة.
وقد أهدت الفنانة الصوالحي معرضها إلي من تفتخر بهم والديها واخوتها وكذلك استاذها الفنان والخزاف المصري د. طه يوسف طه.
ومن خلال حضور حفل افتتاح المعرض شاهدنا مجموعة من الأعمال، المشغولة بمقاييس صغيرة مختلفة، وبتقنيات طينية بحته متعددة الأشكال، ومعالجات خزفية أكاديمية، مما يمكن أن يساهم في دفع الرسالة الرمزية إلي حدودها القصوي.
أهم ما يلفت الانتباه في المعرض أن أسلوب الفنانة، في تعاملها مع الأشكال التي عملت علي تجسيمها، جاء مختلفاً ومميزاً بشكل يؤسس لمستقبل فني جميل لهذه الفنانة وأنها عملت علي تكريسه صعوداً متواصلاً في تجربتها الفنية الأولي في مجال فن الخزف بعد مشوارها بفن التصوير.
وتعتبر الفنانة الصوالحي (1973) ذات موهبة مرموقة فقد سبق أن اكتشفت موهبتها مبكراً من خلال مسابقة مدارس غزة لفن الرسم وقد رسمت الانتفاضة وكان عمرها 14 عاماً تقريباً وتم طباعة لوحتها ووزعت في العديد من بلدان العالم. الاكتشاف المبكر لتلك الموهبة ساعدها في الالتحاق ببرنامج الفنون الجميلة بجمعية الشبان المسيحية وتواصلت موهبة الفنانة في تطوير ذاتها فحصلت علي بكالوريوس الفنون التشكيلية من جامعة النجاح الوطنية بنابلس كما حصلت علي دبلوم تأهيلي في التربية الفنية ـ جامعة الأقصي بغزة وحالياً تواصل دراسة الماجستير في مجال الخزف ـ كلية التربية الفنية في مصر.
الفنانة الصوالحي قالت عشقت طين الأرض.. طين غزة هاشم.. رغم وجود عيوب في نوعية الطينة المستخدمة ومتعبة في العمل إلا أني عشقتها فهي طينة بلادي.. نفذت الأشكال بشكل عشوائي إلا أنني متحكمة في الأعمال وكذلك استخدمت الطينة المصرية لتنفيذ بعض الأعمال.. فعملية تجهيز الأعمال تمر بمراحل طويلة أولاً حرق أولي لتصبح صلبة ثم يتم تلوينها ومن ثم تخضع لعملية أخري وهي الحرق .
وأضافت أن مشكلة تجهيز العمال حيث كنت مجبرة علي نقل الأعمال من رفح إلي غزة لحرقها وكم كنت أعاني بسبب إغلاق الطريق والحواجز المتواجدة علي الطريق قبل اندحار الاحتلال.. وكنت دائماً أؤجل معرضي بسبب إغلاق الطريق إلا أن اليوم وقد رحل المحتل وأصبح هناك متسع من الوقت وسهولة في الحركة كنت أول شيء فكرت به هو إقامة معرضي هذا ليخرج إلي النور وليشاهد متذوقو الفن أعمالي لأقدم رسالتي الفنية لأهلي وشعبي، من صيغ فنية بسيطة عناصرها خامات وتقنيات أزلية لم تتغير منذ أن لامست قدما الإنسان طين الأرض وداعبته يداه.
هي رمز للوطن والأم والأخت والحبيبة والخصوبة فالجرة مصنوعة من مادة مقدسه وهي الطين مادة الخلق الذي صاغنا الله بقدرته منها وفيها وتحتها أوجد الله لنا الرزق أيضاً .
م. منال عواد قالت كنت أكثر حظاً من الآخرين لأنني واكبت هذا العمل منذ البداية ولكن اليوم أري شيئاً أكثر تميزاً كما عودتنا الفنانة دوماً .
والدة الفنانة أم عبدالله عبرت عن فخرها بإبنتها وبفنها وبجميع أعمالها لأن ذلك يدل علي ثقة الفنانة بنفسها والاعتزاز بشخصيتها وبعمق فنها.
نسرين الجمل: إن تلك اللحظات الرائعة لا يستطيع الإنسان أن يعبر بها عن كل ما يجول بخاطره ويشعر به ولكن العمل الفني جاء رائعاً ومتميزاً وان دل علي شيء فهو يعكس فنانه نقية.
وجدير بالذكر أن المعرض كان قد افتتح أول أمس بقرية الفنون والحرف التابعة لبلدية غزة معرض خزفيات للفنانة التشكيلية سلوي الصوالحي بحضور جرير القدوة أبو ناصر مستشار الرئيس لشؤون التعليم واللواء مازن عز الدين المفوض العام للتوجيه الوطني وعصام حلس رئيس جمعية الفنانين التشكيليين الفلسطينيين وعضو المجلس البلدي رئيس اللجنة الثقافية عبد الفتاح حميد وعدد من المثقفين والفنانين ومحبي الفن التشكيلي. - القدس العربي

خمسة فنانين من القاهرة في معرض جماعي: ايقاعات مصرية من عصر الصورة الشعبية إلى التجريد

بيروت - مهى سلطان الحياة - تقدم غاليري «أجيال» تجارب خمسة فنانين تشكيليين من مصر في معرض نظّمه صالح بركات بالتعاون مع غاليري كريم فرنسيس في القاهرة، يعكس بعض الاتجاهات الفنية لدى جيل من الفنانين من خلال 36 لوحة (اعمال طباعية على ورق ولوحات أكريليك ومواد مختلفة على القماش) لكل من: محمد عبلا، عمر فيومي، كارم محروس، حازم طه حسين وهاني راشد.
يلقي المعرض بعض الأضواء على جانب من المشهد الثقافي في القاهرة، من غير روابط تحيل إلى تجمع فني معلن أو اتفاق رؤيوي مسبق. فالأساليب تنوعت بين تطلعات الجيل الشاب وهموم التعبير عن الواقع الحياتي - المعيشي وانواع الاستلهامات الآتية من التراث حيناً ومن التقنيات الطباعية والمؤثرات البصرية في الفنون العالمية حيناً آخر.
صفحة جديدة بدأها محمد عبلا في مفترق حياته الفنية بعد الحريق الذي أودى بإنتاج محترفه. فقد خرج من الوحدة إلى صدمة الشارع، يراقب الناس ليبحث عن نفسه أو ظله أو ليجد له موطئ قدم بين المارة والعابرين. شكلت الصور الفوتوغرافية مادة أولية لهذا البحث، الذي عاد ليعالجه بتقنية المونوبرينت الطباعية، في نقلٍ مطابق للمشهد الفوتوغرافي، وإنما بتصرف كبير في التأليف والتلوين ومراعاة للتوازن بين الكتل البشرية والفراغ الذي يحوطها، وذلك برؤية شديدة الواقعية لأكثر المظاهر الشعبية تأثيراً وفقراً وبساطة.
فالشارع هو معلم من معالم القاهرة وأحد أبرز خصائصها الأليفة التي يعرفها القاصي والداني. وإزاء موضوع يبدو على غليانه ووفرته وعلانيته اعتيادياً وروتينياً إلى بعيد، فإن تسجيل حركة الاكتظاظ بعين بانورامية، يطل في مناخات من شأنها ان تعيد انتاج فن الشارع كي تنقله من مظاهره البصرية إلى مقوماته الانسانية في فضاء متنوع المحاور والابعاد. وهو الفضاء المسكون بالترقب والانتظار وقوفاً وسعياً وانتقالاً وجرياً بحثاً عن اسباب الحياة. وإن كان في وسع العدسة ان تجمع في لقطة واحدة أكبر مشهد للإكتظاظ، فإن توظيف الصورة جاء ليعيد تشكيلها بمنطق المحو أكثر من الإظهار، في انتقاء عناصر الموضوع الشعبي والفولكلوري. وكاستشراقي محدث، يسلط محمد عبلا الضوء على بائع السوس وحاملي السلال وراكبي الدراجات والباعة المتجولين في سياق من التوليف اللوني، بإحساس من يكتب مشاهداته للتموجات التي ترتسم على سطح الشارع المصري.
ومن المناخات الشعبية الساخرة يستمد هاني راشد تأويلاته لعلاقة الانسان بنفسه أولاً وبفضاء المكان الشاغر تالياً. انه المكان الافتراضيّ الضيق الملتوي الخطوط لداخل غرفة فارغة كلياً إلا من لمبة بشريط طويل يتدلى كحبل مشنقة. ويطل التعبير الانتقادي لصورة الانسان المعاصر في مسطح يحتوي كتابات غامضة مع صور مؤطرة لوجوه كاريكاتورية تبدو كأنها معلقة على جدار في شارع شعبي ملطخ بالكآبة وهو يعج بالشعارات الفارغة. فالضيق والفراغ والأعباء الملقاة على كاهل المرء وما ينتابه من الوساوس، هي عناوين لمطبوعات منفذة بتقنية لونية هادئة تظل عند حدود السخرية والعبث والمزاح. لكأن أعمال عبلا وراشد محمّلةن بنكهة انسانية مدموغة بتفاصيل العيش والقلق والسأم احياناً.
ومن الحاضر المصري إلى تراثه القديم الذي يتجلى في اعمال عمر فيومي. وهو رسام لأنواع من البورتريه. منها مصورات على احجام صغيرة منمنمة، ومنها على احجام كبيرة تستنبط بأسلوب محدث وجوهاً من أقنعة الفيوم. لا ندري إذا كان لمصادفة تشابه اسم الفنان علاقة جذرية بالموضوع، غير أن أفضل ما لديه هو القليل الذي يتمثل في وجه يطل شاخصاً إلى ناظريه من قديم الزمن، على قماشة لونية من لطخات حمر وألون ترابية وداكنة، فضلاً عن لوحـــات وجــوه ذات خلفيات ترتدي القاع الذهبي للأيقونة الشرقية.
انتقالاً إلى وجهين لرجل وامرأة قدمهما كارم محروس كايقونتين من العصر الاستهلاكي المعاصر لما يسمى الصورة الشعبية. على طريقة فن البوب الأميركي وباسلوب فن «الكيتش» حيث التحوير والاختلاق والفانتازيا يأخذ مكانته في تصوير الوجه كصورة ملغزة ذات بواعث وبواطن وأسرار ليس لها ذاكرة أو جذور، سوى صيحات الاعلانات واغلفة المجلات ومصورات الكتب الفنية في عصر العولمة والتصفح على الانترنت، ولكنها تنتسب إلى جاذبية الموضوعات التي تسترعي الجيل الجديد، في رواج عصر الصورة بألوانها الصناعية الفاقعة واللماعة.
ثمة في اشتغال الجيل الجديد على الصورة - القناع، والوجه كايقونة شعبية، ما يعيد إلى الاذهان التجارب المتميزة للفنان عادل السيوي. غير أن الفارق كل الفارق يكمن في كيفية استهلاك هذا الجيل للعناوين البارزة في الفنون المعاصرة على انها مطلق يتم التعاطي معه بسهولة في الملاءمة والتنفيذ، بينما هي عناوين قابلة للجدل لدى السيوي وجيله في بنية الطرح نفسه وعمقه وعلاقته بالجانب الشخصي في التعبير عن ذاكرة حيّة محلية وجماعية.
وعلى نقيض التشكيل الصوريّ، وتحديداً على ضفاف تجربة الفنانة المصرية نازلي مدكور، يطل التجريد الحر اللاشكلاني، سمة بارزة لأعمال حازم طه حسين، الذي اشتغل على الايهامات البصرية التي تمنحها المواد المختلفة على الورق بتلقائية عالية. فهو يتمتع بطاقة حيوية على التلطيخ تعكس قوة عصب يده في جريانها، كما تعكس في آن واحد شفافية الاحبار أثناء فوران التعبير.
هكذا تظهر اللوحة كحقل اختبار متحرر من المسميات والاصطلاحات الموضوعية، فيما الأكشن أو التصوير الحدوثي هو سلوك هذا الفنان الذي يترك عبور ريشته نقاطاًَ وخيوطاً سائلة على السطح الورقي. كثيراً ما توحي اللوحة بحضور مشهد من أبعاد ومنظور عمقي وآفاق، غير ان المصادفة لا تخلق كل مرة لوحة متينة وناجحة. - الحياة

«خزفيات» البحرينية فوزية خانجي تستعيد جمال الفنون البدائية

بيروت – مـهى سلطان الحياة - فوزية خانجي اسم جديد في عالم الفن والمعارض بدأ يتردد في العاصمة اللبنانية من خلال المعرض الذي نظمته لها أمل طرابلس في غاليري الايبروف دارتيست (القرية الفنية). والفنانة عصامية من البحرين، جاءت من مختبر طب الأسنان إلى محترف صناعة الخزف، بدافع الشغف والرغبة في التعلّم والقدرة على توظيف الخيال في آن واحد.
ثلاث واربعون قطعة خزفية، جلّها من القدور والأواني والقصعات والجرار والأباريق، تحمل سطوحها مراحل متعاقبة من الصناعة اليدوية، هي بمثابة رحلة اكتشاف وغوص في عجائن الطين اللازب وطلاوة الألوان وبريق المعادن وانواع الخامات والملامس. فهي تعكس المفهوم الجديد الذي طرأ على فن الخزف في اعقاب التمرد على عجلة الخزاف التقليدية وما تقدمه من أشكال جاهزة، واستنباط علاقات جديدة بين الشكل والخامة وأدوات التنفيذ. فالعودة إلى دراسة الطرق القديمة للتشكيل اليدوي الحر، أخرجت الاشكال من ضرورة الالتزام بالتماثل من طريق بنائها بقطع صغيرة مستطيلة الشكل أوأسطوانية.
وأفادت الطرق المتعددة للتشكيل اليدوي النحاتون، فتحولوا بنحتهم إلى تشكيلات خزفية مفرغة يتمكنون من حرقها بعد جفافها وتلوينها، وقد ساعدهم ذلك على اكتشاف خواص الطين وصلاحيته للتشكيل وحرقه على درجات حرارة عالية، مما أفسح بظهور ملامس جديدة زاد الحريق العالي من قيمتها الفنية، وصاحب هذا التحول تغييراً في نوعية الطلاء الزجاجي واستخداماته.
أما خزفيات فوزية خانجي، فهي تضع المتفرجين أمام فن حديث يستعيد جمالية الفنون البدائية، إذ تذـّر بمخلفات الحضارات القديمة والعصور السحيقة السابقة لاستخدام الدولاب. ولعل ميزة هذه الأواني تكمن في القيمة الابتكارية لأشكال القدور «الأمفور» والأباريق ذات الخطوط المتقوسة والمنحرفة على اعوجاج بفتحاتها المزوّاة، فضلاً عن ملامسها المصقولة الشبيهة بتعريقات الرخام وشفافية الزجاج.
غير أن التقنيات الحديثة في التلوين والحرق والصقل، لا تمنع من الاحتفاظ بالمظاهر الأكثر قدماً لهذا الفن، الذي هو فن الأشياء الثمينة في محتويات المتاحف، ويحلم بها كل خزّاف وكأنها تدخل، عمداً أو من دون أن يدري، في صلب ايحاءاته وتصميماته.
ولئن كانت فوزية خانجي تتوسّل يديها في تحقيق الاستدارات الكبيرة لبطون الأواني، بما تملكه من معرفة ناتجة عن ملاحظات العين, فإن شكل الفوهات ينم عن سبل هذه المعالجة التي تنأى عن إنجازات الخزافين التقليديين، لا سيما في تفننها بأشكال الأغطية والمقابض التي كثيراً ما تنتهي بعقدٍ من زهور وأغصان، واحياناً تبدو مستوحاة من مفردات حيوانية أو زخارف طوطمية قبلية. علاوة على اوانٍ تستوحي هيئات الطيور وطرق تموضعها. ويأتي كل ذلك في خروج عن الطبيعة النفعية للآنية، نظير وظائفها التزيينية وأغراضها الجمالية.
فالطين هو مادة الانسان وتكوينه البدئي ونبضه الأول، وما الآنية إلا وعاء من ظلمة ونور وإن كان ثمة شكل من مادة ولون، فهو ايضاً من قاع وفوهة. وإن كان لا بد للإناء من دلالة، فإن الخزّافة تركت بصمات أصابعها على حقول من الصلصال لونتها كي تتسع لأحلامها في التعبير عن القاع الأزرق للبحار حيث اللؤلؤ والمرجان. فالمساحة تكاد تكون سفراً في سراب الأمكنة، بغية استعادة خصائص البيئـــة العــربية وخصوصاً ألوان الصحراء ورمالها الصفر في مغيب الشمس.
البادية حاضرة في أعمال هذه الفنانة التي تتمتع بصفاء متقشف في استخدام اللون الآحادي أو المندمج، إذ ينطلي اللون الأسود على قدورها الصغيرة المزينة عند حلقات مقابضها بجدائل من الليف الأبيض. وثمة أوانٍ يندمج فيها الأسود والمرجاني والبرتقالي، في تمازج وتماوج متنوع التدرجات.
وعلى نقيض الملمس المصقول البراق، تتميز بعض الأواني بسطوحها ذات الملامس الخشنة التي تحاكي جمالية أشكال الترسبات من رمال واتربة وفق تناغم لوني يعتمد على الأبيض المكسور بالوردي والرمادي الأسود.
معرض فوزية خانجي ينم عن شخصية صاحبته واسلوبها. فالأواني تتفرد بمزايا أصيلة وان كانت معدة لتزين ركناً في المحيط الحديث لأمكنة العيش، فهي تبوح بأسرار الأزمنة الغابرة التي تخرجها عن صمتها. انه الفن عندما يلتقي بخلفيته الشعبية متكئاً على المراس الحرفي. - الحياة

«مرّوا من هنا» معرض بيروتي لفن جديد يوثّق الحرب

 بيروت - افتتح يوم الجمعة الماضي معرض من نوع جديد في منطقة حارة حريك في ضاحية بيروت الجنوبية، بعنوان: «مرّوا من هنا».المعرض يمزج من حيث مضمونه بين التوثيق، والأدب، والصور الفوتوغرافية، وعمل الغرافيكس. فكرة المعرض الأساسية تتمحور حول تصوير الكتابات الموجودة على جدران بيروت، من شعارات سياسية، ورسائل شخصية، وتعليقات متنوعة.
صورت الكتابات على مرحلتين، وبعدسة مصورين. أنجز المصور سونا هوغبول حملة التصوير الأولى سنة 2002، أما الثانية فسنة 2005، وبعدسة المصور حسام مشيمش. وقد صورا ثمانمئة وخمسين لقطة، اختار منها مصمم المعرض فادي توفيق مئة وخمسين، وعمل على صفها، وعلى إضافة التعليقات عليها، فكان معرض «مرّوا من هنا».
صور المعرض وملصقاته تتحدث عن بيروت. هذا أكثر ما ينتبه إليه الزائر حين يقوم بجولات حولها. قصة بيروت، وقصة لبنان. وهي، رغم كونها حديثة، أي أنها مكتوبة على جدران بيروت اليوم، تتحدث أيضاً عن الماضي، عن الحرب، والنزاعات وعن شخصيات لبنان السياسية والاجتماعية، وقصص الحب، وحتى عن روح الفكاهة عند اللبنانيين.
ثلاثة وعشرون ملصقاً، تروي قصة مدينة وقصة شعب. ننتبه، حين نمشي في الهنغار الواسع الذي تحول إلى صالة عرض، إلا أن الجدران لا تنسى. تمحى بعض الحروف من شعاراتها أحياناً، أو تموت الشخصية التي يورد اسمها فيها، ولكن تبقى الجدران هذه ذاكرة المدينة.
معرض لبناني، يتحدث عن لبنان. صور وملصقات أضاف عليها توفيق تعليقات جاءت على نوعين. الأول موضوعي، تفسيري. نص مباشر يعرف به عن محتوى الملصق. أما الثاني، ففيه تدخل شخصي من قبل الكاتب، مداخلة نقدية ذات طابع ساخر.
فن من نوع جديد، هو الذي يطل به علينا فادي توفيق من خلال هذا المعرض. فن يجمع فيه بين الوثائقية، والفوتوغرافية، والغرافيكس والأدب. واللافت في المعرض أن الفنون المختلفة التي اشترك فيها المصمم مع مصورين مختلفين، تبدو كأنها فن واحد. وسيلة واحدة للتواصل مع الجمهور.
فن جديد، صوري وأدبي أحياناً، يأخذ المشاهد إلى مكان يعرفه، ويراه كل يوم حين يتنقل في بيروت، ولكن لا يستطيع الامتناع عن اكتشافه في «هنغار» منطقة حارة حريك.
معرض «مرّوا من هنا، سياحة بين جدران بيروت»، مستمر حتى السبت الأول من أكتوبر المقبل يومياً من الساعة الخامسة مساء وحتى التاسعة ليلاً.  - بيروت ـ فراس زبيب: البيان
 
  22/9/2005
 

الفنان والناقد المصري "محمد مهدي حميدة" يدعو من القاهرة التشكيليين العرب للمشاركة في "موسوعة الفن التشكيلي العربي"
"موسوعة الفن التشكيلي العربي"
تهدف الموسوعة للتوثيق الدقيق لحركات الفن التشكيلي العربي الحديث فى كافة أرجاء الوطن وكذلك فى بلاد المهجر لذا كان لزاما علينا ونحن نعد للعمل فى هذا المشروع أن نتوخى الجد وأن نتوجه بالدعوة الصادقة لجميع التشكيليين والتشكيليات العرب من كل الأجيال للمشاركة الإيجابية فى دعم هذا المشروع بالمعلومات والكتابات والصور التى تعبر عن تجاربهم الراسخة
وعليه فقد وضعنا شروطا أساسية للمشاركة بالنشر خلال مشروعنا حتى يخرج بشكل لائق ومحترم يعبر عما يحويه من تاريخ عريض وابداعات ذات ثراء تشكيلي وجمالي كبير وهذه الشروط هى
- يجب أن يكون الفنان صاحب تجربة أصيلة وراسخة وله نتاج فنى كبير
- ارسال سيرة ذاتية وافية
- ارسال صور عن المقالات والدراسات والكتابات والأراء التى تناولت تجربته التشكيلية
- ارسال صورة شخصية صالحة للنشر
- ارسال 10صور على الأقل لأعمال الفنان على أن تكون الصور عالية الجودة وكبيرة الحجم
- يمكن أن ترسل المواد والاستفسارات عبر البريد الالكترونى
Mmahdy72@yahoo.com
أو على العنوان البريدى
مصر-الجيزة-أول الهرم
13شارع صالح-شقة1
محمد مهدى حميدة
إعلان جوائز صالون الشباب بالقاهرة
القاهرة - القاهرة ــ رويترز ــ فاز 37 فنانا تشكيليا عربيا بجوائز صالون الشباب السابع عشر الذي افتتح الليلة الماضية بقصر الفنون بالقاهرة من بين نحو 250 شابا شاركوا بأكثر من 330 عملا في تسعة مجالات تشكيلية‚
أعلن ذلك أحمد نوار رئيس قطاع الفنون التشكيلية بوزارة الثقافة المصرية مشيرا الى حجب الجائزة الكبرى وقدرها عشرة الاف جنيه مصري (نحو 1733 دولارا) حيث رأت لجنة التحكيم تقسيمها الى أربع جوائز قيمة كل منها 2500 جنيه منحت للمصريين عادل مصطفى في مجال التصوير الزيتي و حمد نبيل في مجال الحفر ومحمد عابدين في مجال النحت ومحمد طوسون في مجال التجهيز في الفراغ‚ وتبلغ قيمة مجموع الجوائز 169 ألف جنيه مصري‚
ما منحت ثلاث جوائز قيمة كل منها خمسة آلاف جنيه لثلاثة فنانين عرب هم الاردنية آلاء يونس في مجال التصوير الزيتي والعمانية بدور بنت عبد الله والكويتي يوسف المليفي عن عمل مركب‚
وتستضيف قاعات قصر الفنون بأرض الاوبرا المصرية حتى الرابع من أكتوبر القادم أعمال الصالون وتضم تسعة مجالات تشكيلية منها الجرافيك والخزف والرسم والتجهيز في الفراغ والنحت‚
وقال رئيس الادارة المركزية للمتحف والمعارض بوزارة الثقافة المصرية محسن شعلان ان الصالون منذ دورته الاولى تأسس ليكون «منفذا ومنبرا وملاذا ومعملا للتفريخ ومختبرا للبحث والتنقيب وقلعة للابداع المتدفق في عروق شابة ومعبرا للواثقين والمحلقين الى ما وراء المألوف والمكرر والنمطي»‚
وأضاف في الكتيب الخاص بأعمال الدورة الجديدة أن الصالون يفاجئ الحركة التشكيلية المصرية سنويا بأعمال لفنانين سرعان ما يتألقون في مسارهم «فتتحقق النجومية للبعض وتبقى الساحة للجميع» والبقاء للاصدق انتماء للثقافات الاصيلة متخذا منها قاعدة انطلاق لابداع عصري ومستنير في ظل المتغيرات العالمية‚ الوطن القطرية
افتتحه فاروق حسني بالقاهرة .. شعلان: صالون الشباب منبر للفنانين ومختبر للبحث وقلعة للإبداع
القاهرة - عبد الله النديم - القاهرة - يسعى القائمون على صالون الشباب بالقاهرة على رعاية المواهب الفنية وتقديم المزيد من الطاقات الشبابية للساحة التشكيلية ودفعهم للاختلاط بأعمدة الفن في مصر والعالم العربي.
ففي احتفالية كبيرة افتتح الفنان فاروق حسني وزير الثقافة المصري صالون الشباب السابع عشر بالقاهرة وقام بتفقد الاعمال الفنية المختلفة المشاركة في الصالون، واستغرقت جولته قرابة الساعة قال خلالها: إن صالون الشباب سيظل مستودع المواهب الجديدة في اطار حقيقة ثابتة وان تواصل الاجيال مسئولية الجميع. لذلك توفر لهذا النشاط عناصر نجاح كثيرة سواء نابعة من ذاته او بدعم من السياسات الثقافية. وان مشاركة هذا الكم الكبير من الشباب من مختلف الاعمار والثقافات وبمشاركة فعالة من الدول العربية مثل المملكة والامارات والاردن والكويت والبحرين وعمان يؤكد توحد الثقافات العربية فتحية تقدير للمبدعين الجدد والقائمين على هذا المد الابداعي.
من جهته قال الدكتور أحمد نوار رئيس قطاع الفنون التشكيلية لـ (اليوم): يمكن القول إن صالون الشباب انطلق هذا العام الى فضاءات غير مسبوقة وذلك بهدف دفع دماء جديدة في شرايين الحياة الفنية وايضاً اتساع قاعدة المشاركة في ظل مناخ ثقافي فني راق يتبارى فيه فرسان المستقبل، فدائماً يأتي صالون الشباب كل عام ليرسم واقعاً جديداً يتشكل من رؤى وافكار يرسمها الشباب لتكشف عن ملامح هذا الواقع، وأيا كانت مظاهر وشكل الظواهر التي تطرحها حركة الشباب وتفاعلهم مع محيطهم باختلاف أساليبهم، الا ان طموح الشباب في الغالب نراه يلامس مسارات المستقبل المنظور وبعيداً عن مدى اتفاقنا واختلافنا مع طرح الفنانين الجدد من خلال اعمالهم الفنية لكن المؤكد انها انعكاس طبيعي لما يشغلهم وافكارهم وقدراتهم لذلك تعد اعمالهم فرصة ذهبية للنقاد والمتابعين والدارسين لمعرفة الاتجاهات الفنية التي يمكن ان تحدد صورة المستقبل وبالتالي تأتي فرص التحليل والتوجيه والوصول الى قناعات معاصرة.
الفنان محسن شعلان رئيس الادارة المركزية للمتاحف والمعارض بدوره قال لـ (اليوم): ان صالون الشباب تأسس ليكون منفذاً ومنبراً للفنانين وملاذاً ومعملاً للتفريخ ومختبراً للبحث والتنقيب وقلعة للابداع المتدفق من عروق شابة ومعبراً للواثبين والمحلقين الى ما وراء المألوف والمكرر والنمطي والممل، حيث استمر الصالون في دوراته السنوية المتعاقبة يفاجئنا بالجديد ويطالعنا بومضات ثابتة الأقدام سرعان ما تتألق في مسارها فتتحقق النجومية للبعض وتنحصر عند البعض الآخر وتخبو عند كثيرين ولكن تظل في كل الحالات حقيقة واقعة هي ان الصالون قائم وباق فالساحة للجميع والبقاء للأصدق انتماء للثقافات الاصلية متخذاً منها قاعدة انطلاق لابداع عصري ومستنير في ظل المتغيرات العالمية.
ويقول الفنان محمد الطراوي "القوميسير" العام للصالون: إن صالون الشباب السابع عشر اتخذ شعاراً مفاده التأصيل للحضارة الانسانية وهو تأكيد على اهمية البعد التاريخي في اللحظة الراهنة وللمزاوجة بين الماضي والآتي ولتعميق الانتماء في وجه التحديات المفروضة علينا، ويدرك الشباب المشارك في الصالون والذين لا تزيد اعمارهم على 35 عاما قبل غيرهم انه قد اتيحت لهم الفرصة كاملة دون تدخل من احد للتعبير الحر عن طموحاتهم وامالهم في التجريب والتجديد ومن غير ان يحصروا انفسهم في قوالب واطر ضيقة تكبل خطواتهم نحو المستقبل المنشود.
وتحدث الطراوي عن الجوائز التي يقدمها الصالون وعن الأعمال التي تقدمته: هناك اعمال فنية في مجالات التصوير والرسم والنحت والخزف والجرافيك والتصوير الضوئي والتجهيز في الفراغ واليرفورمانس وفيديو ارت وكمبيوتر جرافيك وكان إجمالي عدد الفنانين المتقدمين 799 وتقدموا باعمال وصلت الى 1316 عملا فنيا واختارت لجنة الفرز والاختيار والتحكيم 228 فنانا مصريا للمشاركة في الصالون بـ 302 عمل فني في مختلف المجالات.
واضاف الطراوي ان عدد الفنانين الوافدين العرب والاجانب 21 فنانا بعدد اعمال 33 عملا فنيا من كل من المملكة حيث شارك في مجال الجرافيك احمد حسن الاحمدي وشاركت في مجال التصوير الضوئي ابتسام بنت محمد بن عزام كما شارك فنانون من الاردن والامارات والسودان والعراق والكويت والمانيا وامريكا وفلسطين وليبيا وعمان والبوسنة ويوازي الصالون ندوات ثقافية عن الفن التشيكلي بمجالاته المختلفة لكبار الفنانين التشكيليين والاكاديميين المصريين مع عقد ورش عمل وعرض لتجاربها المختلفة.
واضاف الطراوي ان الفائزين بصالون السابع عشر وصل عددهم الى 67 فائزا في مختلف مجالات الفنون وفاز ثلاثة فنانين من عمان والاردن والكويت وقد حجبت الجائزة الكبرى وفاز بجائزة لجنة التحكيم عادل مصطفى في التصوير الزيتي ومحمد عبد السلام في الحفر ومحمد عابدين في النحت ومحمد طوسون في التجهيز في الفراغ، كما ان هناك تسعة افرع للجوائز فاز فيها شباب الفنانين المتميزين وجوائز لغير المصريين وجوائز شرفية للصالون كما ان هناك جوائز مقدمة من نقابة الفنانين التشكيليين وجوائز جمعية نقاد الفن التشكيلي وجوائز الفنان محمد منير وجمعية اصالة لرعاية الفنون التراثية والمعاصرة وجمعية محبي الفنون وساقية عبد المنعم الصاوي واتيليه القاهرة وفناني الغوري ومكتبة الاسكندرية والجمعية الاهلية للفنون الجميلة وجوائز القسم المصري للاتحاد العالمي لنقاد الفن "الايكا".
وعن انطباعات الفنانين العرب المشاركين في الصالون يؤكد امير عبد المنعم الليثي من المملكة ان المشاركة في صالون الشباب المصري هو اضافة جديدة لمعارضي وسط كوكبة من الفنانين الشبان وكذلك لإطلاعي على مختلف الفنون المعاصرة للفن التشكيلي. ويقول احمد بن حسن الاحمدي امين الفنانين بالمدينة المنورة ان الفن ضرورة ملحة من ضرورات النفس الانسانية في حوارها الشاق مع الكون المحيط به، وليس الفن لهواً او مجرد ترف مهما يكون هذا الترف رفيعاً، وان الاشتراك في هذا الصالون يسمح بمساحة هائلة من التجريب والتفاعل الابداعي في هذا المجال الفني الثري فهنا يلتقي الفن الحديث مع الحداثة وينافس الفن المعاصر الاصالة والكلاسيكية مما يجعل هناك واحة من الفنون المتشابكة والتي تتفرع منها فنون الابداع المختلفة.
أما ابتسام بنت محمد بن عزام من المملكة أيضاً وهي طالبة بكلية الفنون التطبيقية قسم الفنون الجميلة فقالت ان اشتراكي في مثل هذا الصالون في بداية حياتي الابداعية لهو اكبر دفعة للاستمرار وخطوة للامام والاختلاط بمدارس فنون مختلفة. - اليوم الالكتروني
كويتي يفوز بجائزة صالون الشباب للفنون التشكيلية بالقاهرة
القاهرة - القاهرة ـ كونا: حصل الفنان التشكيلي الكويتي يوسف المليفي على جائزة افضل عمل عربي خلال صالون الشباب المقام في القاهرة في دورته الـ(17) تحت رعاية وزير الثقافة المصري فاروق حسني، وأكد المليفي في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية كونا على هامش مشاركته في الصالون أن دولة الكويت بما تملكه من مواهب وثروات فنية حققت نجاحات لافتة على الصعيدين الداخلي والخارجي، وأشار المليفي الى ان الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية تقوم بإعداد دورات للمواهب الفنية والتأهيل للكليات الفنية داعيا إلى منح الفنانين المتميزين الصلاحيات الكافية والدعم المادي والمعنوي للانتشار عالميا من خلال إقامة المعارض والمشاركة فيها، مشيرا الى ان المشاركة في المعرض كانت بناء على ترشيح من دولة الكويت من خلال سفارتها في القاهرة، وحول مشواره في الفن التشكيلي ذكر المليفي الذي يدرس الماجستير تخصص نحت بجامعة حلوان المصرية أن أول مشاركة له في أحد المعارض بدولة الكويت وتبعته عدة معارض على المستوى الخليجي والعربي. وتبلغ قيمة جوائز الدورة التي أقيمت بدار الأوبرا المصرية وقدمتها هيئات وجمعيات فنية حوالي 169 ألف جنيه يتم توزيعها على جميع المجالات المشاركة بواقع 10 آلاف جنيه للجائزة، وبلغ اجمالي عدد المتقدمين 797 فنانا وعدد الاعمال المقدمة 10314 عملا من الفنانين المصريين فيما تقدم مجموعة من الفنانين من دولة الكويت وفلسطين والعراق والسعودية وسوريا والسودان والأردن بأعمالهم الفنية إضافة إلى 40 عملا تقدم بها 22 فنانا من اميركا وألمانيا والبوسنة، وشملت فروع المسابقة التجهيز في اعمال الفراغ والتصوير الزيتي والغرافيك والخزف والرسم والحاسب الآلي غرافيك اضافة الى النحت والبيرفورمانس والفيديو ارت. - الوطن العمانية
صالون الشباب الأول.. حلم تحول إلي حقيقة
الدوحة - كل المقاييس، وعلي كل الأصعدة، يعتبر إقامة صالون الشباب الأول حدثاً مهماً جاء في توقيته، حيث يفسح الطريق لعدة طموحات باتت ملحة وضرورية في ظل التطور والنضوج الذي طرأ علي المحترف القطري، التي بدت ملامحه تتشكل وتأخذ مكانتها من التشكيل الخليجي والعربي، وتتجاوب مع تيارات الحداثة في العالم، بعد أن شهدت عدة تصحيحات في المفاهيم وتنويعات في زوايا الرؤي، وكان للتجارب الشابة الدور الانقلابي في هذه المفاهيم، مما استرعي انتباه إدارة الشباب بالهيئة العامة للشباب وهي الجهة المعنية برعاية وتشجيع حركة الابداع الشبابية، ودعمها بشتي الوسائل للوصول إلي مستوي راق يستضيء بالتراث، ويتواكب مع حركة الفنون بالعالم. وبالقرار الإيجابي بإقامة صالون الشباب الأول من قبل إدارة ا لشباب تكون قد ألقت بالمسؤولية علي شباب المبدعين من الجنسين للتعامل بإيجابية مع الفرصة التاريخية المتاحة وذلك بالمشاركة في فعاليات الصالون التي تضم ورشاً فنية وندوات ولقاءات فكرية، من شأنها إحداث نوع من التنافس النافع، وتحريك الساحة التشكيلية.
وقد جاء في النظام الأساسي للصالون الذي أصدرته إدارة الشباب بالهيئة العامة للشباب النص التالي الذي تنشره آفاق تشكيلية لحث الشباب علي المشاركة.. ينظم مركز إبداع الفتاة والمركز الشبابي للإبداع الفني بالهيئة العامة للشباب مسابقة سنوية في فروع الفن التشكيلي المختلفة للفنانين الشباب من سن 18 - 35 عاماً، بعنوان صالون الشباب السنوي ويقام لهذا الغرض معرض واحتفال يليقان بالأجيال الجديدة الواعدة.
يهدف الصالون إلي: اكتشاف وتشجيع المواهب الجديدة وتنشيط الساحة الفنية لدي الشباب وإطلاق طاقات الابداع والخبرة من خلال التجريب الحر. والتجريب الحر والبحث عن رؤي جديدة ومتفردة تغذي الحركة الفنية بدماء جديدة وتحتل مكانها في الساحة التشكيلية لتتواصل مع الأجيال. وحث الفنانين الشباب علي امتلاك رؤي فكرية ومضمونية تجاه واقعهم وعصرهم، وعن تعميق الأصالة والانتماء. وتأصيل الخبرات التقنية بجدية الدراسة والابتكار وليس بالتقليد.
ويضم الصالون عدة فعاليات أهمها: المعرض العام المسابقة العامة . وإقامة محاضرات وندوات عامة يشارك بها الفنانون والنقاد لتعميق الثقافة والفكر لدي الفنانين الشباب. وإقامة ورش عمل.
وقد تحددت مجالات العرض في المسابقة العامة علي النحو التالي: التصوير: الرسم الملون يجب أن يتقدم المتسابق بعمل أو عملين بحيث لا تزيد المساحة الكلية لمجموع الأعمال المقدمة عن 3 أمتار مربعة. الرسم: التخطيط يجب أن يتقدم المتسابق بعملين اثنين بحيث لا يزيد طول أكبر ضلع للعمل عن 100 سم. والنحت: يجب أن يتقدم المتسابق بعمل أو بعملين بحيث لا يزيد طول أكبر ضلع للعمل عن 250سم. والحفر: الجرافيك أو الطباعة الفنية يجب أن يتقدم المتسابق بعملين بحيث لا يزيد طول أكبر ضلع للعمل عن 150 سم. والخزف: يجب أن يتقدم المتسابق بما لا يزيد عن ثلاثة أعمال بحيث لا يزيد طول أكبر ضلع للعمل عن 150سم. والتصوير الفوتوغرافي: يجب أن يتقدم المتسابق بعملين بحيث لا يزيد طول أكبر ضلع عن 100سم. ولا يقل أصغر ضلع عن 30سم. والأعمال المجهزة في الفراغ العمل المركب يجب أن يتقدم المتسابق بالعمل بحيث لا يشغل النموذج أو تشغل النماذج المقدمة في مجموعها حيزاً من الفراغ أكثر من مترين مربعين. والخط العربي والزخرفة الإسلامية: يجب أن يتقدم المتسابق بعمل أو عملين بحيث لا يزيد طول أكبر ضلع للعمل عن 100 سم.
شروط المسابقة
أن يكون المتسابق أو المتسابقة من سن 18- 35 عاماً. أن تكون الأعمال المشتركة في المسابقة جديدة ولم يسبق عرضها في معارض خاصة أو جماعية. وترسل استمارات الاشتراك في الصالون والمادة التوثيقية والفنية الخاصة بدليل المعرض حسب المواعيد المرفقة وتتألف المادة التوثيقية من: عدد 1 صورة ضوئية لكل فنان أو فنانة حسب الرغبة مع صورة من جواز السفر أو البطاقة الشخصية حديثة. والشرائح أو الصورة الملونة للأعمال المرشحة للعرض علي C.D. وسيرة ذاتية فنية مختصرة للمشاركة علي C.D. ويجب أن يحمل كل عمل فني مشارك بياناً مدوناً عليه اسم الفنان، عنوانه اسم العمل، المقاس، الخامة، النوع، تاريخ إنجازه مرفق بطاقة خاصة . علي الفنان المشارك مسؤولية إعادة الإعمال واستلامها قبل مضي شهر علي نهاية الصالون ولن تكون الإدارة مسؤولة عن الأعمال بعد ذلك. في حالة وصول العمل الفني متضرراً فإن إدارة الصالون لا تتحمل مسؤولية استلامه. ولا تستلم إدارة الصالون الأعمال الفنية في حالة وصولها بعد الفترة المقررة. يحق للفنان المشاركة في فرع واحد من الأفرع. والأعمال المتقدمة للمشاركة يجب أن تكون جاهزة للعرض. وستشكل لجنة فرز وتحكيم من أبرز الفنانين والنقاد ولا تضم في عضويتها أي عضو ينتمي إلي المراكز وذلك في إطار حرصنا علي الحيادية.
ويكون دور اللجنة كالتالي: فرز الأعمال حفاظاً علي المستوي العام للصالون وقرار ما تراه مناسباً واستبعاد ما تراه غير مناسب للمستوي العام أو يتعارض مع أهداف الصالون وسوف تتولي إداة الصالون إبلاغ الفنانين الذين سوف تستبعد اعمالهم لاستلامها قبل العرض، وسيكون قرارات اللجنة قطعية ونهائية وغير قابلة للطعن. تقوم بتحكيم الأعمال المشاركة في المسابقة العامة علي الجوائز، وتعتبر قراراتها نهائية وقطعية وغير قابلة للطعن. وسوف يتم عرض C.D علي لجنة الفرز لاختيار الأعمال المشارة في الصالون، وسوف تقوم الإدارة بالاتصال بالمشاركين في المسابقة لإرسال أعمالهم.
جوائز المسابقة
وستمنح للفائزين جوائز علي النحو التالي: جائزة الصالون وقيمتها 7 آلاف ريال لأهم عمل متميز علي مستوي العرض جميعه. وعدد 8 جوائز أولي قيمة الجائزة الواحدة 3 آلاف ريال جائزة لكل فرع وعدد 5 جوائز تشجيعية لبعض الأعمال الجيدة في الفروع المختلفة قيمة الجائزة الواحدة ألفي ريال.
الأعمال الفائزة في المسابقة سوف تكون ملك الصالون لتمثل قطر في المحافل الدولية الشبابية. وحجب الجوائز التي تري اللجنة أنها لم ترق إلي المستوي اللائق حرصاً علي مستوي الحركة الفنية الشبابية ودفع الشباب إلي بذل المزيد من الجهد والعرق وصولاً إلي مستوي أفضل.
هذا وتقرر أن يكون 1/9/2005 آخر موعد لاستلام المادة الفنية والعلمية بالمركز الشبابي للابداع الفني و20/10/2005 آخر موعد لاستلام الأعمال الفنية المشاركة بمركز إبداع الفتاة. بينما تقرر أن يكون 20/11/2005 موعد افتتاح الصالون. - الراية القطرية
بعد اختفائها 35 عاما قريبا .. متحف الفن الحديث بنيويورك يعرض ( براعم البرقوق )
نيويورك - نيويورك ـ رويترز: اقتنى متحف نيويورك للفن الحديث عملا قيما للرسام هنري ماتيس اختفى 35 عاما في المجموعات الخاصة وأعلن انه سيعرضه للجمهور هذا الشهر وتبين لوحة ( براعم البرقوق.. خلفية صفراء ) المرسومة بخطوط حمراء قوية امرأة بوجه بلا ملامح تجلس إلى طاولة عليها أزهار في أوان وفاكهة في طبق وقال المتحف في بيان أمس الأول :إن اللوحة تعود لعام 1948 وتعتبر إحدى اعماله المتأخرة قبل وفاته في 1954. وآخر مرة شوهدت امام جمهور في باريس في القصر الكبير عام 1970 عندما بيعت لمشتر لم يتم الكشف عن هويته ولم يكشف المتحف عن السعر الذي ابتاعها به إلا أن صحيفة نيويورك تايمز قالت : ان اللوحة نادرة وربما بيعت بحوالي 25 مليون دولار اميركي وضعا في الاعتبار كبر حجمها الذي تبلغ أبعاده مترا في 20ر1 متر وتنتمي اللوحة لمجموعة من سبعة أعمال رسمت في عامي 1947 و1948 تصور الديكور الداخلي للمكان الذي يعمل فيه الفنان في فانس بجنوب فرنسا والاعمال الستة الباقية ضمن مجموعات عامة وفي حوزة مؤسسات وقال جون الدرفيلد كبير أمناء المتحف للوحات والمنحوتات : تعتبر لوحات الديكور الداخلي لفانس الانجاز الاعظم ضمن أعمال ماتيس العبقرية كرسام وأضاف :بعد إكماله لوحات فانس الداخلية لم يرسم ماتيس سوى لوحتين غير مكتملتين.. وكان قص الورق ولصقه هو النشاط الفني الرئيسي في سنواته الاخيرة واشترت اللوحة ثم تبرعت بها للمتحف رئيسة مجلس أمنائه الجديدة ماري خوسيه كرافيس وزوجها هنري كرافيس. - الوطن العمانية
رئيس جمهورية البرتغال يفتتح معرضه بلشبونة .. الأمير خالد الفيصل: سيتم البدء بدعوة الفنانين البرتغاليين للمملكة
لشبونة - واس- لشبونة - رعى الرئيس جورج سامبايو رئيس جمهورية البرتغال أول أمس فى العاصمة البرتغالية لشبونة حفل افتتاح معرض صاحب السمو الملكي الامير خالد الفيصل أمير منطقة عسير بعنوان (رسم ورعاية). وكان فى استقباله لدى وصوله صاحب السمو الملكي الامير خالد الفيصل أمير منطقة عسير ومعالى وزيرة الثقافة البرتغالية الدكتورة ايزابيل بيلميه وصاحب السمو الملكي الامير بندر بن خالد الفيصل وصاحب السموالملكي الامير سلطان بن خالد الفيصل وسفير المملكة لدى البرتغال محمد الرشيد ومديرالمعرض.
وقد بدئ الحفل الخطابى المعد بهذه المناسبة بكلمة لمديرالمعرض انتونى بيلى رحب فيها بصاحب السمو الملكي الامير خالد الفيصل فى زيارته الحالية للبرتغال وما يحمله من ثراء ثقافى وفنى يشكل اضافة لمدينة سينترا التى تحضتن المعرض فى احد قصورها التاريخية العريقة الممتدة للموروث العربى فى المنطقة.
وعد المعرض جسراً للتواصل والتعاون الثقافى بين البلدين يمتد من مدينة سينترا الى منطقة عسير اللتين تتمتعان بجمال طبيعة يثيرالابداع. وثمن لسموه ان خص البرتغال بهذه الابداعات مبرزا اهمية المعرض فى تعزيز العلاقات السعودية البرتغالية وبخاصة الثقافية.
وألقى صاحب السمو الملكي الامير خالد الفيصل كلمة رحب فيها بفخامة رئيس الجمهورية البرتغالى والحضور. وقال كم انا سعيد بعودتى لمدينة سينترا لحضورافتتاح معرض (رسم ورعاية) وكم انا مبتهج ان تختارالبرتغال لتكون البلد الاوروبى الشريك مع المملكة العربية السعودية ذلك انه من المؤمل من خلال هذه المبادرة الثمينة ان يتكون برنامج للتبادل الثقافى بين البلدين.
وأعرب سموه عن غبطته وسروره بحضور رئيس الجمهورية البرتغالية وافتتاحه المعرض لما لفخامته من دور كبير داخل وطنه وخارجه فى تشجيع التفاهم الحضارى وتقديره.
وأشار سمو الامير خالد الفيصل الى انه تم الاتفاق مع معالى وزيرة الثقافة البرتغالية لان يكون بين مدينة سينترا التى يقام فيها المعرض حاليا وبين قرية المفتاحة فى ابها تبادل ثقافى وفنى موضحا سموه انه سيتم البدء بدعوة مجموعة من الفنانين التشكيليين البرتغاليين لاقامة معرض فى المملكة وكذلك اقامة ورش عمل فى قرية المفتاحة فى ابها.
وعد سموه المعرض خطوة اولى فى طريق الحوار بين المثقفين بالمملكة والبرتغال ستتبعها خطوات اخرى كثيرة من ضمنها اللقاء الذى سيجمع سموه والوفد المرافق له من نخبة الاكاديميين والمثقفين السعويين. - اليوم السعودية
معرض عن إبداعات عصر النهضة الإيطالية
يستضيف متحف الفن المعاصر حالياً في العاصمة النمساوية فيينا معرضاً تحت عنوان «إبداعات عصر النهضة الإيطالية» تناول أهم الأعمال الفنية التي شكلت علامات بارزة في تكوين هوية عصر النهضة الفنية في إيطاليا. وتتناول المعروضات التي تصل إلى أكثر من أربعمئة عمل فني الحساسية التي تعامل من خلالها رواد هذا العصر الفني الثري مع أدواتهم الفنية وبراعتهم في التعبير عن أفكارهم بخاصة مايكل أنجلو ورافائيل. ويبرز المعرض عدداً من الأعمال النحتية المتميزة للفنان والمثال الإيطالي مايكل أنجلو رائد عصر النهضة الإيطالية. ويستمر المعرض حتى نهاية أكتوبر المقبل. - البيان
المعرض التشكيلي الأول لبيت الفن بعدن
«74» لوحة تشكيلية لخمسة فنانين مثلوا مدارس فنية مختلفة تنوعت في افكارها وأهدافها وتقنياتها الفنية احتضنتها القاعة الدائمة للمعارض في بيت الثقافة بصنعاء على هامش المعرض التشكيلي الأول لبيت الفن بعدن‚ المعرض الذي افتتحه خالد الرويشان وزير الثقافة والسياحة قدم نماذج تشكيلية متنوعة ومتميزة لجماعة بيت الفن بعدن لما جسدته لوحات المعرض من ابراز لملامح الجمال والطبيعة والبيئة والإنسان في قوالب تشكيلية تتكئ على تقنيات جمالية وفنية فريدة‚ ان المعرض ضم أكثر من 36 عملا فنيا تشكيليا مستلهما من الموروث الشعبي والثقافي والاجتماعي ومن العمران والبيئة والفلكلور والعادات والتقاليد ومن آمال وطموحات الفنانين وأفكارهم وقناعتهم وفلسفتهم ورؤيتهم الفكرية والوجدانية لقضايا الأمة والكون والحياة‚ ان اللوحات المعروضة منفذة بخامات وتقنيات مختلفة ومتنوعة من جلود وأسماك بحرية‚ وقد ظهرت الأعمال المعروضة باتجاهات وأساليب تنوعت بين الواقعية التسجيلية المباشرة وبين التقليدية والتعبيرية والتجريدية والحروفية حيث يشاهد المتلقي لهذه الأعمال مزجا بين أكثر من اتجاه في العمل الفني الواحد‚
رهام الحمدي والطبيعة في معرضها التشكيلي الشخصي الأول تجسد الفنانة رهام الحمدي ملامح الجمال للطبيعة والبيئة والإنسان من خلال 30 لوحة تشكيلية تنوعت ما بين الزيتية والزجاجية تزدهي بها قاعة الفنان هاشم علي في المركز الثقافي بصنعاء‚
المعرض التشكيلي الأول لـ «رهام» الذي نظمته وزارة الثقافة والسياحة يمثل بالنسبة لها حدثا مهما في تاريخها الفني لما حققه من نجاح وتميز والذي استطاعت أن تبرز من خلاله كفنانة تشكيلية شكلت حضورا فنيا وجماهيريا فاق التوقعات حسب حديثها لـ الوطن‚ وأوضحت الفنانة رهام انها دائما تركز على رسم الطبيعة وهذا ما تجده في غالبية أعمالها المعروضة وان كانت تجمع أحيانا ما بين الطبيعة والتراث كجزء مهم من تاريخنا وحضارتنا‚ مضيفة «أنا أرسم بالألوان الزيتية وأجد نفسي كثيرا معها ولقد بدأت مؤخرا بالرسم على الزجاج بالألوان الزجاجية لأنها تستهويني كثيرا كتقنية فنية حديثة‚ ولكن تبقى الألوان الزيتية هي الأداة الأحب إليّ والتي استخدمها في غالبية أعمال الفنية»‚ وأضافت على هامش معرضها الذي افتتحه خالد الرويشان وزير الثقافة والسياحة‚ وزاره الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر رئيس مجلس النواب‚ وأحمد الكحلاني وزير الدولة وأمين العاصمة‚ انها تنتمي الى المدرسة الواقعية مع أنها تلجأ أحيانا عند رسم بعض الأفكار الى المدرسة السريالية بهدف التنويع والتجديد وايصال الأفكار المرجوة بشكل جيد‚ - الوطن القطرية
مخطوطات نفيسة للخط العربي الإسلامي الكلاسيكي
دبي ـ الوطن - تستعد دبي لاستضافة معرض «الاحرف الذهبية» للخط العربي الاسلامي الكلاسيكي المزمع اقامته في شهر رمضان المبارك في قرية الغوص والتراث بمنطقة الشندغة التراثية بدبي‚ وبمساندة دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي‚
ويشارك في المعرض الذي يقام لأول مرة في الشرق الأوسط, ثلاثة من كبار الخطاطين والمُذهِّبين للخط العربي الاسلامي الكلاسيكي من تركيا‚ الذين سيعرضون مجموعة نفيسة من مخطوطات الخطوط العربية الاسلامية الكلاسيكية المذهبة للبيع خلال فترة المعرض‚
وسيشكل معرض «الاحرف الذهبية» جزءا من احتفالات شهر رمضان المبارك والعيد في قرية الغوص والتراث وسيستمر خلال الفترة من 4 أكتوبر إلى 6 نوفمبر ما بين الساعة 00:5 مساء ـ 30:10 مساء في قاعة العرض رقم واحد‚ وسيقام حفل استقبال لممثلي الوسائل الاعلامية وممثلي القطاع التجاري ورجال الأعمال بناء على دعوة خاصة في 5 أكتوبر المقبل بمناسبة الافتتاح الرسمي للمعرض‚
وتتوقع شركة موزايك المنظمة للمعرض ومقرها في دبي, ان يشهد الحدث اقبالا كبيرا وذلك بعد النجاح الهائل الذي شهده معرض «الخط العربي الاسلامي الكلاسيكي» الذي اقيم في متحف ميتروبوليتان في نيويورك العام الجاري وبيعت كافة التشكيلة التي عرضت هناك في غضون ايام قليلة‚
وقالت ايديل اتكين مدير عام شركة موزايك‚ منسقة المعرض: «لقد اثبتت المعارض المماثلة نجاح هذا النوع من الفنون التراثية في اوساط الاوروبيين والاميركيين‚ انها المرة الاولى التي تقوم فيها مجموعة من كبار الفنانين الكلاسيكيين بإقامة معرض لفنون الخط العربي الاسلامي الكلاسيكي في منطقة الشرق الاوسط»‚
واضافت قائلة: «بفضل موقع دبي في قلب المنطقة, كانت خيارا منطقيا لاحتضان معرض (الخطوط الذهبية)‚ ان وجود قيمة كبيرة لفنون الخط العربي الاسلامي الكلاسيكي على اختلاف مدارسه هنا في المنطقة‚ يشجع على نجاح المعرض في دورته الاولى»‚
وكانت خطوط الاحرف العربية الاسلامية الكلاسيكية المزخرفة بالحبر والذهب الخالص‚ قد نمت في مدينة استنبول بتركيا من خلال النقوش المحفورة على النوافير الرخامية وأحجار القبور‚ وتتبع فنون الخط نقوشات وانماط متناسقة وستعرض 41 مخطوطة للبيع تضم آيات من القرآن الكريم والاسماء الحسنى المذهبة‚
وستظهر كافة القطع الفنية في قرية الغوص والتراث في اطارات جميلة صنعت باسلوب تقليدي وتبدأ اسعار كل قطعة من 1500 دولار اميركي (5509 دراهم)‚ وتضم التشكيلة قطعتين مميزتين كبيرتين سعر كل قطعة 50 ألف دولار اميركي (183645 درهما)‚
وسيرافق العارضون الثلاثة أعمالهم الفنية في المعرض وهم معمر سميح ادريس‚ ومأمور اوز ورجب سينجيز‚ وتجد لوحات الخط العربي الاسلامي الكلاسيكي اقبالا هائلا حول العالم‚ ويعد متحف قصر توبكاي في استنبول أو ما يطلق عليه اسم «نقشانيسي» موطنا لفن الخط العربي الاسلامي الكلاسيكي ومقرا للخطاطين المحترفين الذين تدربوا هناك ويقومون الآن بتدريس فنون الخط في مدرسة شهيرة في القصر‚
وقال الخطاط معمر سميح ادريس: «لقد زينت الخطوط العربية الاسلامية الكلاسيكية ردهات بعض أجمل المباني في منطقة الشرق الاوسط على مر السنين‚ وهي هنا الآن في موطنها الاصلي‚ ونحن فخورون جدا بالمساهمة في إحياء هذا الفن العربي الاسلامي الكلاسيكي العريق»‚
وتضم ابرز الاعمال التي انجزها الخطاط التركي معمر سميح ادريس وزميلاه اوز وسينجيز زخرفة بعض اجمل المساجد بالخطوط العربية الاسلامية الكلاسيكية في دول مجلس التعاون الخليجي وطوكيو وبرلين‚ - الوطن القطرية
رسائل فريدا كالو لطبيبها تعرض في المكسيك
تعرض في المنزل الذي ولدت وتوفيت فيه الفنانة المكسيكية فريدا كالو، الرسائل التي بعثتها زوجة الرسام الجداري دييغو ريفيرا إلى طبيبها الأميركي الألماني الأصل ليو ايلوسير ولوحة رسمتها الفنانة له.وجاء في البيان، الذي وزعه متحف فريدا كالو، بهذه المناسبة أن «الطبيب تحول إلى أحد الأشخاص الأكثر ثقة لدى الفنانة، ليس في القضايا الطبية وحسب، وإنما في جميع جوانب حياتها، بما فيها تلك الجوانب التي أثرت أكثر من غيرها في مشاعرها العميقة».
وتعكس هذه الرسائل أحزان ومخاوف كالوا ورغبتها الشديدة في الحياة، لا سيما بعد أن تعرضت لحادث سيارة رهيب في عام 1926، لما كان عمرها 19 عاماً فقط، وسبب لها كسراً ثلاثياً في العمود الفقري.ولقد ترك ذلك الضرر في نفس الفنانة آلاماً دائمة وحال دون انجابها للأولاد، حسب كاتبة سيرة كالو الناقدة المكسيكية راكيل يتبول، التي قالت: «قامت فريدا بمراجعة الطبيب ايلوسير بسبب مشاكلها في العمود الفقري، لأن هذا الطبيب كان متخصصاً جيداً جداً..
وبالإضافة إلى الرسائل، فإن المعرض يشتمل على متعلقات شخصية للرسامة وكذلك الأدوية التي كانت تتناولها وعدد من الوثائق.وكي يرى هذا المعرض النور، كان لابد من تعاون متحف فريدا كالو مع المستشفى العام لجامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو، الذي أعار عملين هما «صورة الدكتور ليو ايلوسير»،
التي رسمتها الفنانة عام 1931، و«لاتوريتيرا» لدييغو ريفيرا، اللذين أهداهما الفنانان للطبيب.وبدوره، قام الطبيب الشهير بمنح اللوحتين، في عامي 1968 و1975 على التوالي، للمستشفى الأميركي، وفي عام 1976 توفي في المنطقة الغربية من المكسيك. - عن «لا كلافي» ـ إسبانيا
يقام معرضه في المجمع الثقافي .. رولف لوكاشويسكي تجريد يتحدى الواقع
أفتتح في المجمع الثقافي في أبوظبي ، معرض الفنان الألماني الأصل «رولف لوكاشويسكي» ويستمر المعرض لمدة عشرة أيام، ويعتبر الفنان الذي يحمل لقب «أعظم رسامي تجسيد الحرب»، واحداً من أبرز فناني المدرسة التجريدية الحديثة الأوروبية.
كما هو الحال لطبيعة الفنانين ذوي التفكير المتحرر من حب الذات والنرجسية، ومن صميم الواقع الاجتماعي المتجه نحو الملذات والمتعة؛ بوقت يعاني العالم من ازدياد الفقر والبؤس، ينطلق الفنان لوكاشويسكي برسالته للعالم -كما يقول أحد النقّاد ـ ويعترف الفنان بتأثره الكبير بالفنانين الألمانيين: أوتا ديكس وماكس باكمان، فبعد أن ولد بمدينة شلوسنغ الألمانية عام 1947م، كانت الحركة الفنية التجريدية قد أخذت بالاتساع والتأثير الواضح بشتى مدارس العالم الفنية،
وكان لوكاشويسكي أحد أبناء تلك المدرسة الذي ظهرت منذ البداية بصمته الخاصة فيها.حين نطالع حياة الفنان الفنية؛ نجده ينهي تعليمه في مجال الفن بمدرسة الفنون بمدينة «كولون» بدرجة الشرف، وكان له ظهور لامع في العديد من معارض العالم، وصادف عام 1975م بيع أول لوحات الفنان، ليتواصل بعد ذلك في إقامة معارضه الفنية بنيويورك وباريس وبرلين والنرويج،
وفي عام 1993م انتقل لوكاشويسكي من ألمانيا ليستقر على شاطئ مدينة جنيف السويسرية، حيث اتجه حينها إلى رسم العديد من الشخصيات الشهيرة: جيمس دين، مارلين دايتريش، مارلين مونرو، والمستشار الألماني هلموت كول، والعديد من الشخصيات السياسية والفنية العالمية، ومن خلال تلك اللوحات التي زاوجت بين فن «البورتريه» و«التجريد» اختط الفنان لنفسه ملامح أسلوب خاص به،
وحظي لذلك بتقدير كبير في الساحة الفنية الأوروبية، فهو في هذه اللوحات يقوم جاهداً بدمج الشخصيات المعروفة من خلال واقعها مع رؤيته الفنية التجريدية، ليظهر بعد ذلك هذا الدمج بصورة فنية راقية، وبنفس الخطى يدوّن لوكاشويسكي جميع الأحداث العالمية وحركات التغيير، وتعتبر لوحات الفنان اليوم؛ من أبرز مظاهر الفن المعاصر، وهي مميزة ولا تشبه إلا نفسها، كما أن لوكاشويسكي يُعد مدرسة تجريدية خاصة تتحدى الواقع ولا تسايره، رغم بعض من لمحات القالب الجمالي اللوني الذي تتسم به لوحاته. - محمد الانصاري - البيان الاماراتية
أقاموه في جاليري أربعة جدران .. سبعة فنانين عراقيين من الرواد والشباب يقدمون (ارتجالات ابداعية)
عمان /محيي المسعودي - سبعة فنانين عراقيين اقاموا مؤخراً معرضاً فنياً مشتركاً لهم في جاليري جدران اطلقوا عليه ارتجالات ابداعية. يبدو ان عنوان المعرض لا ينطبق على انجازاتهم الفنية، أي اعمالهم المعروضة، لان الاعمال تشي بانها نتاج تجارب طويلة ومتنوعة وهي بالتالي مخاض تفكير وتجريب محض برؤية جديدة ولكن كلمة الارتجال قد تعود الى قيام المعرض والطريقة التي اعد بها فقد تكررت اسماء لم تزل اعمالها معلقة في قاعات اخرى ولم يمض وقت كاف تستوجب عرض اعمال جديدة لهم او تكرار اعمالهم .. ربما تكون الصدفة وحدها سبباً في تكرار عرض اعمال البعض ولكن الاعمال المعروضة بشكل عام وبعيداً عن تقنيات العرض وقيام المعارض كانت بحق ذات قيمة عالية جدا في الشكل والمضمون وتأثيرها التحريض ، ويعد الفنانون السبعة من بين ابرز الفنانين العراقيين وهم من جيلين جيل الاساتذة وجيل الطلاب.. يتصدر الاساتذة الفنان ضياء العزاوي ثم علي طالب ثم رافع الناصري اما الشباب فهم غسان غائب وكريم رسن ومحمود العبيدي ونزار يحيى.. العزاوي وكما هو معروف عنه اعتمد على اللون لغة وخاصة تلك الالوان النظيفة والقوية بلا وحشية الوان تتجاوز فتتظاهر وقد استعان الفنان بشكل الطير ليدخل التعبيرية في التجريد فعبر الطير عن حالات وطنية وشخصية فردية وعقائد... فكان الحرية عندما يطير وكان الفريسة عندما تصطاده الاسلحة، اما الفنان رافع الناصري فقد عرض بعض اعماله التي عرف بها من خلال الشكل الهندسي، مثلث او مربع او دائرة والتي تظهر عليها الوان شبه مضيئة بينما يرزح هذا الشكل في فضاء اللوحة الداكن ـ بني محروق ـ والذي بدوره ياخذ شكلا هندسياً في الغالب يكون الشكل الاول بارزاً فوق اللوحة الواسعة ـ وتنطوي اعمال الناصري على الاناقة والاعتناء باللون ونظافته اضافة لدكنته التي تنطوي على حزن دفين لا يبوح به الفنان بشكل مباشر بل بتركه هواجس على سطوح لوحاته يلتقطها اللبيب والقريب من الفنان... الفنان علي طالب كان الوحيد المختلف عن الجميع حيث ظهرت اعماله وقد استعان بالكولاج لتنفيذها وكأنها اعمال تعتمد البساطة المنتقاة بدقة كبيرة والمحملة برموز ودلالات لا تنطوي عليها اعمال مهمة تعتمد الفكر والفلسفة اسلوباً " ورؤية .. علي طالب ذهب بفضاء لوحاته نحو العتمة على عكس فضاءات الاخرين ولكن هذه العتمة لم تكن مطلقة اذ نجد اختراقاً لها في بعض الاماكن في اللوحة الواحدة او في لوحات آخرى والالوان لديه هادئة ولكنها حادة على البصر فبينما نرى "ورقة" على شكل كولاج داخل اللوحة نجد لون الورقة مختلفا عن طبيعتها بشكل غير صارخ وهكذا الورقة نفسها على سطح اللوحة حيث تتواءم بشكل عام ولكنها تختلف عند التدقيق وتخرج عن المضمون العام عند القراءة البصرية الدقيقة لها... هذا وقد قدم الفنانون كريم رسن وغسان غائب ونزار يحيى ومحمود العبيدي اعمالهم التي عرفوا بها وهي التقاط المهمل من النصوص البصرية الحياتية وهم من طلاب مدرسة شاكر حسن آل سعيد ولكنهم اجتهدوا للخروج عن حدود استاذهم الاول فجاءت اعمال كريم رسن من وحي المنظر العام وتفاصيله وهكذا الحال مع نزار يحيى الذي اعتمد على اللون الازرق والرمادي اما محمود العبيدي فقد استخدم الالوان الفاتحة مدخلا على لوحته العنصر الانساني من خلال شكل الانسان فردا ومجموعة... ولكن الفنان غسان غائب ابتعد عن مناخ زملائه وذلك من خلال الشكل العام الذي قدم به لوحته والتي جاءت بغير شكل اللوحة الاستنادية مقدماً دفاتر قديمة الى جانب صناديقها الصدئة والتي طبعت عليها اشارة للوطن وهب في عمل آخر نحو التجسيم والبيئة الحية والميتة فقدم الرمل على الارض وهو يؤطر ما يشبه الزخرفة او الخريطة وفي هذا المحيط كانت هناك سلة بيض دجاج.. وفي هذا العمل دخلت تقنية اللوحة الاستنادية والتكوينات التجسيدية من رمل وبيض وبهذا العمل يكون الفنان غسان غائب قد كسر المعتاد في المعرض وقد يكون قد خالف شروط وامكانات جاليري جدران التي قد لا تستجيب لفرض هكذا اعمال والتي تتطلب قاعة خاصة لتداول هذه الخروجات الفنية الابداعية. - المدى
تطور الفنون الصينية في معرض بأستراليا
سيدنى ـ أ ش أ يقيم متحف سيدنى للفنون حاليا بمدينة سيدنى الاسترالية مهرجانا فنيا لابراز تطور وثراء الفنون الصينية عبر التاريخ مبرزا مختارات متنوعة من العديد من ابداعات الفنان الصينى القديم بخاصة فى مجالات الخزف اليدوى والسيراميك والرسم على الحرير. يتناول المهرجان أكثر من مائتى عمل وقطعة فنية تشير الى براعة الفنان الصينى القديم فى توظيف موروثاته الشعبية والثقافية للتعبير عما بداخله من مشاعر وأفكار.
كما يخصص المعرض جناحا خاصا لعرض بعض الاعمال الفنية فى مجال الرسم على الحرير 00 ويستمرالمعرض حتى نهاية شهر سبتمبر الحالى - الوطن العمانية

 
  8/9/2005
 

تشكيليون عرب يعرضون تجاربهم في معرض أطياف لونية  - الاسكندرية
اختتمت فعاليات معرض أطياف لونية الذي اقيم في مدينة الاسكندرية بمشاركة عدد كبير من الفنانين العرب حيث قدم الفنان الكويتي عبد العزيز السريع شهادة حول المسرح العربي، ومسيرته المسرحية. تميز المعرض بإقبال كان كبيراً ومتنوعاً من الشباب وكبار السن ـ على السواء ـ من متذوقي الأعمال التشكيلية من لوحات ومنحوتات وأشكال فنية جميلة وآسرة، الأمر الذي أضفى ألقا وروعة على هذا المعرض الذي جاء نتيجة جهود الفنان راضي جودة، والفنان ماهر جرجس ـ مدير قصر التذوق.
شارك في المعرض عشرة فنانين عرب يمثلون مختلف الاتجاهات والمدارس الفنية. من مصر شارك الفنانون: سامح صلاح الدين، وجودة خليفة (مصري يعمل بالمملكة العربية السعودية) وحازم عبد الخالق، وفوزي زقزوق، ومن السعودية ناصر الموسى، وهدى العمر التي حضرت خصيصا للمشاركة بأعمالها، وشرح مفرداتها الفنية والحوار مع جمهور المعرض، ومن السودان محجوب حسن العوض،
ومن العراق سعيد العلاوي، ومن الكويت فريد العلي. أما ضيف شرف المعرض فكان الفنان التشكيلي السوداني الكبير حمزة النميري. وفي مقدمة كتاب المعرض قال الفنان راضي جودة:«الخطاب التشكيلي في عالمنا المعاصر قافز للحدود، ولا يعترف بجوازات مرور إلى قلوب عشاق الفن الجميل ونرى في أعمال أخوة تآلفوا على تقديم أطروحاتهم التي تطرق باب التذوق في قصر التذوق لمدينة الفكر والفن ـ إسكندرية الحاضر والمستقبل، وكل واحد منهم له تجربته التي يسوقها اليوم إلى عيون السكندريين».
جاء هذا المعرض في إطار الاحتفالية الكبرى التي يشهدها قصر التذوق هذا الشهر بمناسبة مرور عشر سنوات على افتتاحه، وتستمر حتى نهاية الشهر، حيث تكرم وزارة الثقافة، متمثلة في الهيئة العامة لقصور الثقافة، عددا من الأدباء والمبدعين والمفكرين والفنانين الذي شاركوا بأعمالهم ومحاضراتهم وندواتهم وأمسياتهم في أنشطة القصر المختلفة والمتنوعة (في مجال الفكر والأدب والنقد والسينما والموسيقي والمسرح والفن التشكيلي والمكتبة، فضلا عن القيادات الثقافية التي تولت إدارة هذه القصر) خلال السنوات العشر الماضية. دبي-البيان
اسبانيا تكرم بيكاسو بمعرض حول العنف والحروب - مدريد
صرحت وزيرة الثقافة الإسبانية كارمن كالفو أخيراً أن متحف برادو المدريدي سيحتضن في مايو 2006 معرضاً كبيراً حول الحروب والعنف كبادرة تكريم لبيكاسو، عندما يحتفي بالذكرى الخامسة والعشرين لوصول لوحة «جيرنيكا» إلى إسبانيا، وقالت الوزيرة: «نريد أن يشكل متحف برادو مركزاً عالمياً حقيقياً للزيارات في عام 2006، حيث ستشهد بلادنا أفضل معرض في العالم».
وأكدت في هذا السياق، أن وزارة الثقافة بدأت بالعمل مع متحفي «برادو» و«الملكة صوفيا» للحصول على إعارات مهمة من بعض المتاحف والمؤسسات العالمية، التي يبرز من بينها بعض الإعارات المهمة للغاية القادمة من الولايات المتحدة. وسيكون هذا المعرض الكبير مقرين، الأول في متحف برادو، الذي سيكفل القيام بتعريف بيكاسو وأعماله في التاريخ الفني،
والثاني في متحف الملكة صوفيا الذي سيركز على تاريخ لوحة «جيرنيكا» وتاريخ الفنان مقارنة بالتاريخ المعاصر. وأضافت كالفو: «إذا أراد أحد ما رؤية بعض اللوحات المهمة جداً في التاريخ الفني للبشرية مجتمعة، فسيتعين عليه القدوم إلى إسبانيا لرؤيتها ومن المؤكد أنها لن تجتمع ثانية أبدا. - البيان
التشكيلية السعودية إيمان الجشي تثير الجدل في معرضها الثاني - الخبر
الخبر- محمد المرزوق الحياة
أثارت الفنانة التشكيلية السعودية إيمان الجشي جدلاً، في معرضها التشكيلي الثاني الذي أقيم في الخبر، وتضمن 32 لوحة. وعلى رغم غيابها عن الافتتاح، إلا أن حضورها كان لافتاً من خلال تعدد التجارب الفنية التي عبرت عنها أعمالها.
ويأتي المعرض الذي افتتحه عبد اللطيف البنيان، عضو اللجنة السياحية، ضمن فاعاليات اللجنة السياحية في الغرفة التجارية والصناعية في مهرجان الشرقية السياحي. واستمع الحضور إلى شرح أقرب إلى الجدل في بيان موضوعات اللوحات، شارك فيه كل من الفنان التشكيلي عبد العظيم الضامن والناقد يوسف شغري وآخرون. دار النقاش في الألوان والتقنية المستخدمة، والمادة التي احتضنت العمل الفني قماشاً كانت أم سواه، ومدى تأثير تلك الأمور مجتمعة في دوام اللوحة من الناحية الزمنية، والمعاني التي تقود إليها كل لوحة على حدة.
ابدعت لوحات الجشي عالماً مختلفاً في كل لوحة انعكس ذلك على آراء الحضور الكثيف في الافتتاح، إذ اختلفت في بيان ما تعنيه كل لوحة... حالة الجدل وإبداء الرأي كانتا ضمن أبرز ما شهدته صالة الافتتاح. وكان لبعض اللوحات نصيباً أكبر من المشاهدة مثل لوحتي «دورة الحياة» و»المبنى التراثي».
واعتبر الضامن أن «معرض الجشي صفوة المعارض التي أقيمت منذ انطلاق فاعاليات مهرجان السياحية منذ شهرين. إذ استطاعت فرض نفسها على الساحة الفنية في فترة وجيزة»، مشيراً إلى أن «معروضاتها متقاربة خصوصاً في استخدام الزخرفة وتقنية اللون».
وأشار الناقد شغري إلى أن لوحات المعرض الثاني غلبت عليها روح الزخرفة واستخدام الألوان المعدنية، وقد نجحت في استخدام الألوان القوية والصريحة التي تتميز بحرارة لونية». ولكن من جهة أخرى، «وقعت في مشكلة التقليد». وقال إن «الميل إلى مسايرة ما سماه تجاوزاً للموضة في الفن، وذلك تأثراً ببعض الفنانين الذين تباع لوحاتهم بسهولة نظراً إلى استخدامهم وحدات زخرفيه أو الخط العربي. لذا تراها تستخدم «الكولاج» بكثرة في كثير من لوحاتها، وهذا يؤثر تقنياً في جودة اللوحات». وذكر أن «اللوحة التي تصور فيها مبنى تراثياً وحمامة بيضاء طائرة من أجود لوحاتها، علماً أن هناك لوحات اقوى منها لونياً، لكنها تميزت باستعمال ألوان زيتية خالية من اللمعان».
ونوه بقدرة الفنانة على تجاوز حالة الموضة، «إذا اعتنت باللون والتشكيل والبعد عن تقليد السائد من الزخرفة». - الحياة
العراقي حسن عبود في ترنيمة تجريدية - بيروت
بيروت – مـهى سلطان الحياة
«ترنيمة الفضاء» عنوان المعرض الذي اقامه الفنان التشكيلي العراقي حسن عبود في غاليري «زمان» (الحمراء - شارع السادات)، شكل الإطلالة الأولى له في بيروت، بعد معارضه الفردية التي أقامها في هولندا - مقر إقامته - ومشاركاته في الكثير من البينالات العربية والدولية في الامارات العربية وألمانيا وباريس والنروج وروما.
عشرون لوحة (زيتيات وأكريليك) تتميز بانحيازها إلى المناخات التجريدية الصافية التي تعتمد على قوة الايهامات اللونية والتآليف البسيطة في آن واحد. تبدأ اللوحة من مرحلة التأسيس للطبقات والعجائن اللونية التي تتعاقب في معالجة المساحة المسكونة بالتأويلات. فالمساحة هي المعنى الآخر للفضاء السديمي المأهول بالنور والظلمة والحرارة والبرودة في نوع من العلاقات التي تبوح بحال من الصراع. لكأنه صراع وجودي يسعى دوماً للتحقق، لذلك يحرّض العين على الاستنباط والتقصي بحثاً عن التناغم الخفي الذي يلف اللوحة بشاعرية خاصة.
فالتجريد في اسلوب الرسام والحفار حسن عبود، هو ليس فيض ألوان فحسب، بل هو فعل تجريب على المستوى التقني والبصري. فألوان الأرض تكاد تهيمن على مخيلة الرسام الذي ينتقي مفرداته اللونية بعناية نابعة من الضرورة في تلقائية التعبير العاطفي المتلبس حلة التجريد. لذلك تبدو قائمة ألوانه محدودة اكثر منها متشعبة، وهي كثيراً ما تميل إلى تنويعات البوح عن الكآبة بألوان الدكنة التي تذكر بظلمة ليالي الحروب.
بخطوط بسيطة تتعارض وتتقاطع يتم الايحاء بوجود مكان. إنه المكان المفقود أو المبتسر إلى عناصر سرعان ما تتحول رمزاً كالباب والنافذة. فيظهر مربع لنافذة، أو شرفة معلقة في الفضاء أو واجهة مبنى محترق. فالبناء هو مجرد حافة خطرة محاطة بالفراغ. واحياناً يتراءى لديه تكوين خيمة منصوبة في السماء، وقد ازدانت بالنبات والثمار وزخارف الطيور، لكأنه غناء الليل الذي يتيه في الابهام. والانطواء هو صفة يمكن أن نطلقها على هذا التجريد الذي لا يكشف مناظره بل يغطيها ويأسر نجواها. ومن لوحة إلى لوحة يتكرر الغناء نفسه من فئات الألوان ذاتها مع تحولات مستجدة في المساحة. فترنيمات حسن عبود تشبه بعضها أو تكرر انغامها على أوتار قليلة في مسارها التعبيري.
في تقاطعات الخطوط تبرز بعض الأشكال من مربعات ومستطيلات وخطوط أفقية ومثلثات وأقواس متعانقة على هيئة تلال. إن هي إلا اشكال مضمرة تنتسب الى جاذبية أرضية اكثر مما تنتسب إلى فضاء حر، غير أنها ركيزة أساسية في الاتجاه التجريدي الذي يبتعد من عقلانية الهندسة ليرتمي في الحلم.
تتيح الأعمال المعروضة قراءتين: القراءة القريبة من السطح التصويري الذي يكشف عن تعبيرات شتى من التبصيمات والعجائن والتكتيل والتمشيط بغية ايجاد قماشة تحمل الآثار القوية للمادة اللونية والخامات التي تدخل في نسيج العمل ذي الملمس النافر، وما لذلك من تأثيرات بصرية وحدسية انفعالية، ولعل ذلك يعود إلى شخصية الحفار أكثر من شخصية الرسام والملون. والقراءة المشهدية البعيدة التي تتيحها التقنية في تلمس تعاقب المسطحات وما تنطوي عليه من ايهامات ضبابية وتدرجات للنبرات اللونية في التعبير عن الآفاق بشطحاتها النورانية أو تموجات الحقول الصلصالية والحطام اللوني الذي يقبع عند الافق أو يرتفع كسحابة تتداعى في الفضاء. - الحياة
العلي يفتتح معرض التشكيلية خولة المناعي بـ «البريد» - الدوحة
افتتح علي محمد العلي، رئيس مجلس إدارة ومدير عام المؤسسة العامة للبريد، بحضور قيادات المؤسسة وخبرائها معرض الفنانة التشكيلية خولة المناعي، الذي ضم آخر انتاجها الفني في عشرين لوحة، اتخذت فيها منحى تجريبيا، مستقية موضوعاتها من تراث الخليج، في معالجة معاصرة.
وتحدث العلي لـ الوطن عن الأهداف والدوافع وراء فتح قاعات البريد، لانجازات التشكيل القطري في انماطه واتجاهاته المختلفة، قائلا: عملنا على استغلال المكان وامكانات الموقع، ووضعناها في خدمة الفن القطري، والانتاج الثقافي بمختلف أشكاله. وهدفنا إلى صناعة مناخ متعدد الوظائف، حيث يأتي الناس إلى البريد لقضاء حوائجهم، ويرون شيئا جديدا وجميلا. في تناغم بين وظيفة المؤسسة وجمال الفنون. وعبر العلي عن فخره بهذه التجربة، التي اتسعت، وتعددت اشكالها، حيث انفتحت المؤسسة على مجالات العمل الأخرى، وعززت علاقة المواطنين والمقيمين بالمؤسسة.
وحول مشاريع المستقبل في إطار التعاون بين المؤسسات في قطر، تحدث العلي عن مشروع مشترك لإنتاج طابع من قبل المؤسسة، من تصميم طلاب جامعة فرجينيا بالدوحة، وان المشروع جمع بين توظيف التراث وجمال الفن، وان هناك سعيا مستقبليا لإنتاج طابع لبانوراما الثقافة والبيئة في قطر.
وتحدثت الفنانة خولة المناعي عن تجربة المعرض وآفاقه الفنية والجمالية قائلة: ان هذا المعرض الفردي الخامس، يضم تجربتين، الأولى من عشر لوحات، تقوم على تكوين مادته الخيوط وألوان الإكريليك، في محاولة لمعالجة خطوط التفكير في العقل الانساني، من موقع التشكيل، والثانية، هي تكوين نباتي، تعالج فيه اللوحات العشر الأخرى فكرة الثقافة، بتوظيف جماليات النبات على خلفية لونية.
وعن المنحى التجريبي في اللوحات قالت المناعي: التجريب هو العمل المستمر لاكتشاف جوانب أخرى في الفكرة، وقد عبر القدماء عن ذلك من خلال تجريب عدة أشكال للموضوع الواحد، وقد كنت في مرحلة سابقة اعتمد منحى تعبيريا واقعيا، ولكنني في هذه التجربة، اعتمدت التجريب، وعن الجدل بين ثقافة الفنان وأساليب التجريب تقول المناعي: ارتباط الفنان بثقافته ومجتمعه، هو ما يجعل له ميزة واسلوبا خاصا، يكتمل بالحوار مع مدارس الفن العالمي.
وعن اختيارها لموقع عام ومفتوح لعموم الناس مثل مؤسسة البريد تقول خولة المناعي: هدفي من ذلك هو تحقيق التواصل مع مختلف الناس الذين يرتادون هذه المؤسسة من مختلف الثقافات والاجناس والاقطار، فذلك يعطي الفنان فرصة لعرض عمله عليهم، ويتيح لمتذوقي الفن منهم، فرصة للاطلاع على تجارب الفن والتشكيل.
وقالت المناعي ان علي محمد العلي رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للبريد، قدم برعايته لإنتاج الفن والتشكيل القطري عطاء مميزا، وصنع جسرا بين المثقفين وجمهورهم، ووسع قاعدة العلاقة بين الفنانين ومرتادي المؤسسة. - الوطن القطرية
عشرة فنانين من الإمارات - معرض للفنون الخليجية المعاصرة في ألمانيا  - برلين
برعاية هورست كولر، الرئيس الالماني، يفتتح متحف بون للفن التشكيلي المعاصر في الساعة الثامنة مساء يوم 14 سبتمبر 2005 معرضاً بعنوان «لغات الصحراء» ـ الفن العربي المعاصر في دول مجلس التعاون الخليجي. يشكل هذا المعرض جزءاً من مشروع كبير يهدف إلى التعريف بحال الفن العربي المعاصر. لقد أمضى المشرفون الفنيون على هذا المشروع، كارين أدريان فون روك والدكتور ديتر رونته، سنتين من التنقل في البلدان العربية للتعرف على الفنانين وزيارتهم في ورشهم.
ولكي يمكن تقديم صورة متنوعة عن طبيعة الفن العربي المعاصر سوف يتم عرض أعمال الفنانين على مرحلتين: الأولى ستركز على فنانين من دول مجلس التعاون الخليجي وهي السعودية، الإمارات العربية المتحدة، قطر، الكويت، عمان والبحرين. أما في المرحلة الثانية والتي ستقام في خريف عام 2006 فستقدم أعمال فنانين من دول حوض البحر الأبيض المتوسط مثل مصر، سوريا، لبنان والمغرب.
استنتجت كارين أدريان فون روك خلال تعاملها مع طبيعة الفن المعاصر في العالم العربي ان الفنانين العرب مجهولون تقريباً في البلدان الغربية وعلى صعيد سوق الفن العالمي بالرغم من قدراتهم الإبداعية العالية. لقد أقيمت في السنوات الأخيرة الماضية عدة معارض للفن العربي المعاصر إلا أن التفاوت الكبير في جودة الأعمال الفنية المعروضة ترك انطباعاً بعدم وجود كفاءة فنية عالية لدى الفنانين العرب.
هذا ما توصلت إليه الباحثة من خلال استفتاء الرأي الذي اجرته مع أصحاب صالات العرض العالمية الرائدة والمشرفين الفنيين. لذلك عملت بالتعاون مع متحف بون للفن التشكيلي المعاصر على تطوير هذا المشروع الذي يطمح إلى إبراز الفن العربي المعاصر للجمهور بشكل أوسع.
ويعتبر متحف بون للفن التشكيلي المعاصر متحفاً بارزاً يمتلك مجموعة كبيرة من أعمال كبار الفنانين العالميين ويقيم بشكل دوري معارض ذات مستوى عالمي رفيع. تبلغ المساحات المتاحة للمعارض الدورية 800 متر مربع موزعة على شكل قاعات واسعة ونيرة ومفتوحة على قاعات المعرض الدائم الذي يحوي أعمال لفنانين عظام مثل باسيليتز، بويز، كيفر، ريختر، بولكه، لايب وغيرهم.
وهذا يعني أن أعمال الفنانين العرب ستعرض بجوار أعمال فنية مرموقة وليس بصورة منفصلة أو معزولة. ولهذا السبب فقد تم اختيار الأعمال بعناية شديدة من حيث توافقها مع أعلى المعايير الفنية.ومن الإمارات سيشارك في هذا المعرض حسن شريف، محمد يوسف علي، محمد كاظم، خليل عبدالواحد، عبدالله السعدي، محمد أحمد ابراهيم، كريمة محمد الشوملي، عبدالرحيم سالم، خالد الساعي، ابتسام عبدالعزيز.
إن الثروة الكبيرة لدى بلدان الخليج العربي والناتجة عن امتلاكها لمنابع النفط أتاحت إمكانيات هائلة لهذه البلدان وحولت أنظار العالم إليها، جاعلة منها منطقة تتميز بفرادة فائقة من جهة وتناقضات من جهة أخرى دفعتها إلى عصر الحداثة. ففي الأراضي التي كانت إلى قبل وقت قصير جرداء شاسعة نشأت اليوم وبسرعة مضطردة شبكات الطرق والأحياء السكنية الحديثة وناطحات السحاب والفنادق المترفة ومراكز التسوق بالإضافة إلى المتاحف والجامعات وأضحت الحياة لا تعتمد فقط على البحر والصحراء وحدهما.
فكيف يا ترى يتعامل الفنانون التشكيليون مع هذه التطورات المفاجئة والتحديث السريع وكل ما فيهما من تناقضات؟ إن بعض الأعمال الفنية وعلى سبيل المثال مجموعة الصور الفوتوغرافية بعنوان «نافذة» للفنان محمد كاظم من دبي تعكس التغيرات بما فيها الاجتماعية. أما لوحات الفنان يوسف أحمد من قطر فتغلب عليها ألوان الصحراء وضوء الصهد فيها. كل بلد يعالج هذه التحديات حسب خصوصيته معتمداً على إرثه الثقافي. وهنا يبرز التداخل بين الصحراء والمدينة.
نظراً إلى الأحداث السياسية التي عصفت بالعالم خلال السنوات القليلة الماضية يعد هذا المعرض مساهمة في الحوار ما بين الحضارات عن طريق الفعاليات الثقافية كالندوات والحفلات الموسيقية التي ستقام على هامش المعرض من أجل تفهم أفضل للفن والثقافة العربية وتكثيف الحوار الثقافي. ويساعد دليل المعرض الموسع الذي يتضمن مقالات لمؤرخين فنيين عرب وأجانب في تعميق هذا الحوار أيضاً وسوف يستضيف معهد العالم العربي في باريس هذا المعرض لاحقاً. ـ «البيان»
في الحلقة النقاشية الثانية للمجلس الوطني - مطالبات بإنشاء كلية للفنون ورابطة للمصورين الفوتوغرافيين - الكويت
كتب محمد فاخر:
عقدت ادارة الفنون التشكيلية في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الحلقة النقاشية الثانية ليلة امس الاول في قاعة الفنون ضاحية عبدالله السالم. وتناول المشاركون في الحلقة عدة محاور من بينها تعريف التصوير الفوتوغرافي والرقمي وعلاقته بالفن التشكيلي والصورة كوسيلة اتصال بجانب الدور الأكاديمي في تطوير التصوير ودور التكنولوجيا واستعمال الانترنت ودور المصورين في الارتقاء بمستوى التصوير.
بدأ الحديث مدير الندوة بهاء الدين القزويني مؤكدا حرص المنظمين على دعوة الفنانين التشكيليين والمصورين الفوتوغرافيين لتكون الحلقة مرآة صادقة تعكس هموم كل من يهوى او يمارس فن التصوير. وقال القزويني: ولكن نرى ان الحضور ما زال دون الطموح وان كنت اتوسم في الموجودين في هذه الجلسة الاهتمام والتصميم على متابعة المشوار نحو تحقيق الذات. ثم تناول القزويني اول محاور الندوة المتعلق بتعريف فن التصوير الفوتوغرافي والرقمي وعلاقته بالفن التشكيلي بقوله ان علاقة بينهما كانت منذ بداية التصوير الفوتوغرافي واستمرت هذه العلاقة حتى يومنا هذا. ودعا القزويني الى انشاء كلية فنون جميلة تشكل كل مجالات الفن حتى تكون المواهب مصقولة اكاديميا. وقال: يجب ان تتبنى جهات اكاديمية كل طاقة فنية جديدة وتغذيها بالعلوم الصحيحة، فإن الدورات التي تعقد هنا وهناك ليست كافية لتأسيس فن التصوير الفوتوغرافي وفق النظريات الحديثة. واضاف: بعض الشباب الهواة لفن التصوير بلغ مراحل معينة لم يستطع تجاوزها لعدم وجود مختصين في المراحل التالية. ويجب ان يثبت هؤلاء المصورون انفسهم كفنانين ويسعون الى تغيير المفهوم الخاطئ حول التصوير باعتباره انطباعا لا يوجب الاهتمام به وليس فنا. وعرج القزويني على محور الاجتهاد الشخصي الذي اعتبره العنصر الاكثر تدميرا للفن حيث تُطمس المبادئ من اجل حاجاتنا الشخصية اذ يطلب منا ان «نحط بالنا على فلان» فالجانب الشخصي اصبح موثرا في كل المجالات الحياتية وليس التصوير فقط. وزاد: البعض يبدأ مجتهدا ثم يتوقف بعد سنة او سنتين اذا لم يحدد هدفا يسعى الى تحقيقه، وقال: حركة التصوير لم تأخذ وضعها الطبيعي في الكويت منذ 30 عاما ونحن نرى الصور ذاتها والموضوع نفسه، نحن بحاجة الى بناء جيل يؤسس وفق النظريات الاكاديمية الحديثة مؤمنا بهوايته. وتساءل عادل مشعل عن اسباب عدم قبول المصورين الفوتوغرافيين اعضاء في جمعية الفنون التشكيلية. واستغرب من عدم اشهار رابطة او جمعية او اي شكل من اشكال التجمع للمصورين الفوتوغرافيين. وطالب مشعل بأن يتبنى المجلس الوطني هذه الجمعية واشهارها ليتمكن اعضاؤها من الالتقاء بعضهم ببعض ومناقشة همومهم
علاقة قديمة
من جانبه، قال عبدالرضا سالم: ان تصوير الديجتال امتداد للتصوير الفوتوغرافي كما ان العلاقة بين الفن التشكيلي والتصوير الفوتوغرافي قديمة واستمرت الى يومنا هذا وان تصوير الديجتال لم يقرب المسافة الا ان الاستفادة كانت منه اكبر لارتباطه بالكمبيوتر ونظام «الفوتوشوب». وطالب سالم بأن يقدم المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب معارضا فنية للتصوير الفوتوغرافي. وقال: نريد جمعية للمصورين لاثراء الساحة بالطاقات وليس من اجل المشاجرات والمزايدات. واضاف: نريد قدرا من الاهتمام من اجل الارتقاء بنشاط المصورين الذين هم جزء مهم من الساحة الثقافية.
كرسي وسلم
وتحدثت سهيلة النجدي قائلة: من حق كل شخص ان يطرح فكرته بحرية تامة من دون النظر الى جنسيته بل بالنظر الى الموضوع ونحن نتبع اسلوبا حضاريا في الحوار. واضافت: ان الافكار والرؤى التصويرية ما زالت كما هي عليه منذ ثلاثة عقود من الزمن في حين ان الصورة موضوع وفكرة مشيرة الى انها حضرت معرضا لاحد المصورين اتخذ من الكرسي والسلم موضوعا لمعرضه فكان المعرض مهما في جميع لوحاته التي عرضت.
اتهام
وانتقد جمال الراشد الصحافة العربية التي دائما ما تتهم المبدعين في الخليج بالنقص وقال: التصوير في الكويت استطاع تحقيق حيز من الوجود خلال السنوات الماضية، وهناك عدد من المبدعين المصورين الذين قدموا عدة معارض في الكويت وخارجها. وقال محمد الشيباني ان المشكلة تكمن في ثقافة المجتمع وإيمانه بالفنون المختلفة، واضاف: أتذكر عندما كنت في المرحلة الثانوية أذهب مع زميل الى المرسم الحر ونرى المنحوتات وغيرها من أشكال الفنون فيقول لي الله يسامحك احضرتني الى «هبل»، فالمشكلة مازالت في داخلنا.
تقديس
وأكد د. عنبر وليد ان الصورة الفوتوغرافية بدأت تأخذ مكانا في المعارض التشكيلية العالمية امام اللوحة التشكيلية التقليدية، وقال: لكن تبقى المشاعر والانفعالات تميز لوحة عن أخرى. وطرح محمد المهدي تساؤلا ليكون محورا للندوات القادمة: هل التصوير فن تشكيلي أم انه فن مستقل بذاته؟ وقال: لقد انتقد التصوير الفوتوغرافي في عقد الثمانينات لكونه يقدس الظل ويتناسى الأصل.
حاجة
وقال محمد الروبي: اذا كان الهدف من الندوة اثبات العلاقة بين الفن التشكيلي والتصوير الفوتوغرافي، فإننا أتينا متأخرين لأن العلاقة بينهما قديمة، فالفن التشكيلي والتصوير الفوتوغرافي أمد أحدهما الآخر بالتطوير في مراحل تلاقيهما المختلفة. واضاف: اذا كنا نريد ان نفتح المجال امام المصورين للانضمام الى الجمعية التشكيلية لوجدنا كل المصورين في السالمية أعضاء فيها، وقال ان جمعية للمصورين الفوتوغرافيين تنشأ بدافع الحاجة لا بقرار رسمي.
واختتم الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدر الرفاعي الندوة بقوله: ان للصورة تأثيرا كبيرا جدا فلا أحد ينسى صورة الفتاة الفيتنامية العارية أثناء غارة أميركية وصور المضربين في سجن أبو غريب والتلذذ بآلامهم اذ عرت هاتان الصورتان الحرب والمبادئ التي تدعيها أميركا في الحالتين.
وقال الرفاعي: كما ان هناك الصورة التي التقطت لرئيس وزراء بريطانيا تشرشل والتي استغرقت أربع ساعات.
رعاية
واشار الرفاعي ا لى ان الندوة طرحت كثيرا من الأفكار والطروحات التي ستثري الساحة الثقافية، وقال ان دور المجلس الوطني هو رعاية كل الفنون بجميع مجالاتها المختلفة من دون تمييز. وقال الرفاعي: سنمنح المهتمين بالتصوير الفوتوغرافي مقرا يمارسون من خلاله هواياتهم والتعبير عن أنفسهم. وأضاف: لقد سيطرت القوى المناوئة للثقافة على التربية حتى تتخلف الأمة والكل يعرف ماذا أقصد. وزاد الرفاعي: من أجل الارتقاء بالفن عموما على من يمارس هذا الفن ان يؤهل نفسه بالعلوم الأكاديمية وان يسمع النقد البناء حيث تفتقر الحركة الثقافية الى حركة نقدية. وفي نهاية الندوة قدم عرض لعدد من الصور واللوحات كنماذج للفن التشكيلي والتصوير الفوتوغرافي. - القبس
معارض ومهرجانات ومزادات علنية وكتب... التشكيل الافريقي المعاصر يزدهر في باريس - باريس
باريس – أسعد عرابي الحياة
سولي سيسي: شخصيات روحانية (زيتية على قماش).
تزدهر منذ منتصف هذا العام جملة معارض ومهرجانات تشكيلية متعاضدة في فرنسا محورها: «الفن الافريقي المعاصر». تمثل متاحف مقاطعة «شامبانيا – آردين» مركز البرامج والعروض في هذه التظاهرة، مستمرة لأصدائها في متاحف باريس المختصة بالفنون الافريقية مثل «متحف دوبير» ومتحف الفنون الافريقية وفنون المحيط الهادي»، اضافة الى نشاط الصالات المتخصصة في حي «سان جرمان» وتضاعفت العروض والمبيعات في المزادات العلنية وتستمر هذه المعارض أشهراً عدة مترافقة مع مكتبة خصبة من الطباعات الزاهية.
وتسعى هذه الحركة الى كشف الخصائص المميزة للتعبير في الفن الافريقي وهو سليل اصالة التقاليد السحرية التي عرفت منذ أقنعة بيكاسو بشدة تأثيرها على الفن الاوروبي (أي منذ بداية القرن العشرين) تماماً كما نترصد في موسيقى اليوم اصول تقاليد الجاز الافريقية.
من الجدير ذكره ان منذ سنوات قريبة استبدل تعبير «فنون بدائية» بمصطلح جديد: «فنون أولى» لما يحويه الاول من انتقاص عنصري واستعماري بأصالة هذه الفنون (خصوصاً الافريقية) وأصبح قانوناً موقعاً من الرئيس شيراك. اما سليلة هذه الشجرة الأم اليوم فتدعى «الفنون الاخيرة» أي المعاصرة.
يحدد النقد تاريخ استقلال هذه المعاصرة بـ15 عاماً، أي ابتداء من الصحوة النقدية التي خلفها وعي جان هوبير مارتان من خلال اشرافه على المعرض الشهير الذي اقيم عام 1989 في «مركز بومبيدو» تحت عنوان: «سحرة الأرض». يصحّح هذا المعرض الافكار الانتقاصية التي سيطرت لعقود، مؤكداً شمولية شهادة المعاصرة وبأنها شراكة على مستوى ثقافات شعوب على قياس الارض بطريقة متوازية وبمعزل عن الاحتكار الذوقي والقياس النقدي الحداثي الاوروبي.
الفنون الأولى
هو ما يفسّر لماذا دُعي «معرض الفن الافريقي» لهذا العام «الفنون الاولى» في مركز بومبيدو. اقامته مؤسسة «FIAD»: أو «المعرض العالمي للفنون الاخيرة». تقاطرت بعد ذلك البينالات الخاصة بأفريقيا: فكانت اول دورة لـ «بينالي دكار» في السنغال عام 1992 (بعد «بينالي القاهرة»)، ثم «بينالي باماكو»، ثم «بينالي جوهانسبورغ» الاقل اهمية. وكان تأثير «مهرجان دوكومنتا» (كاسيل – ألمانيا) خصوصاً في دورته الاخيرة كبيراً، فقد شغل مسؤولية الكوميسير (المفوض) فيه النيجري «أوكوي أنويسور». ناهيك عن التماع شهرة بعض دور النشر الفنية الزاهية مثل «روفي نوار» التي كان لها دور بليغ في انتشار فن محمد القاسمي، وارتباط اسمه بمهرجان بينين التشكيلي. وهكذا انتشر تعبير نقدي جديد تصعب ترجمته هو «ميتيسّاج» معبراً عن اللقاح المخصب في الثقافة والاجناس البشرية، مرتبطاً في شكل خاص بالفنون الأولى والاخيرة الافريقية مع الاوروبية من دون أدنى تهجين.
عرض مهرجان «شامبانيا – آردين» 12 فناناً معروفاً موسوماً بصفة الفن الافريقي، وذلك بالتعاون بين ستة متاحف ومراكز ثقافية فرنسية والمركز الثقافي في كوتونو (بنين).
معظم هؤلاء من مواليد وإقامة افريقية (البلد الاصلي)، وبعضهم وفد الى باريس للدراسة او التعريف بفنه وبقي فيها، وبعضهم فرنسي (ولادة) من آباء افارقة.
من هؤلاء برز الأربعة الأوسع شهرة وهم:
الأول آستون: مواليد 1964. تُبدي منحوتاته حساسية «أيكولوجية» غاضبة، تجابه
دياغن شانيل: علب من الثمار المستوردة (نحت من الطين والصباغة الطبيعية).
تدمير الطبيعة وعسكرة الدولة وفسادها. يعتبر فنه صرخة «ضد النسيان التاريخي لمأساة القارة السوداء وضد معاودة استعمارها بالتقنية العولمية الجديدة. تتألف منحوتاته من خليط مأزوم وأصيل من المستهلكات اليومية او النفايات التي يسميها هو نفسه «المواد المعذبة». من الجدير ذكره انه ابتدأ موسيقياً وانتهى نحاتاً مشبعاً بضجيج السحر والرقص المحلي.
الثاني هو سولي سيسي: مولود في دكار عام 1969. ودرس في معهد فنونها ومقيم فيها، ابتدأ ممارسته للفن من طريق الفوتوغراف و «السينوغرافيا» مترصداً جغرافية بلاده التي تشكل برزخاً متوسطاً بين الشمس والبحر.
حصل عام 1998 على جائزة «بينالي ساو باولو» ثم جائزة «بينالي داكار»، وحصل عام 2000 على جائزة «هافانا».
تتشكل تكويناته من مجموعة من الشخوص السحرية المقصوصة، تتقاطع مع حدودها الخطوط والألوان، وضمن تشكيلات مفتوحة تتصارع فيها الألوان الحادة مع المحايدة ما تخصب سطوحه بالمواد والمعاني الرمزية، يتحدث دوماً عن «علاقة الخط العمودي بالحياة والخط الافقي بالموت». تملك تجربة سولي شخصية قوية خصوصاً في توليد الشخوص من رحم الحس البدائي والأبدي السحري، او الامومي الخصوبي. اثر بصيغة عميقة على خيال بعض رواد «التشخيصية المحدثة» في باريس.
الثالث وليام ويلسون: «من مواليد تور (فرنسا) عام 1952، من أب توغولي. عصامي لم يدرس الفن في أي معهد، لذلك يعتبر نحته من «الفنون البكر» فتبدو اشكاله طوطمية ذات ذاكرة سحرية افريقية، تتناقض مع رفضه الدائم لهذه العلاقة، معتبراً ان اسلوبه ثمرة طبيعية لأسفاره الدائمة، خصوصاً في اتجاه القارة الاميركية. وكذلك امر الرابع «دياغن شانيل» المولود في باريس عام 1953 من أب سينغالي، ولكنه على نقيض ويلسون ايضاً، ففنه نخبوي مثقّف ذو التزام سياسي صريح، فبعد تخرجه من «البوزار» عُرف من خلال مجموعاته حول مجازر الإبادة الجماعية (خصوصاً في السودان). لذلك توسم أعماله بأنها تشع بـ «السخرية السوداء». ما بين كنوز «الفنون الاولى» (التي خرجت للمرة الأولى من جعبة اصحاب المجموعات وارتفاع اسعارها في المزادات) ومغامرات «الفنون الاخيرة» المذكورة، نطل على نافذة بالغة الخصوبة من غوامض الحساسية التشكيلية الافريقية، وهي تفرض حضورها في العالم. - دار الحياة
معرض حول أعمال الرسام السويسري أنطون جراف  - فينا
يستضيف «متحف الفن المعاصر» حالياً في العاصمة النمساوية «فيينا» معرضاً تحت عنوان جراف والتنوع اللوني يتناول براعة الفنان السويسري أنطون جراف فى التعامل مع خامة الالوان التي تأثر خلالها بخصائص المدرسة السيريالية خلال القرن السادس عشر.يضم المعرض مايقرب من ثمانين لوحة تكشف النقاب عن اهتمام هذا الفنان بعمق الألوان المعبرة عن الانفعالات والمشاعر.يبرز المعرض بصفة خاصة أعماله فى مجال الرسم على الزجاج وتنفيذ الايقونات الزجاجية التى سعى «جراف» ليكون أحد روادها. يستمر المعرض حتى الاول من أكتوبر المقبل. - لبيان

 
  25/8/2005
 

انتقدوا تجاهل المجلس الوطني لهم وطالبوا بكلية للفنون الجميلة.. الفنانون التشكيليون يتبادلون الاتهامات - الكويت
كتب محمد فاخر:
بدا جليا عدم توافق الفنانين التشكيليين في الحلقة النقاشية الأولى التي عقدت أمس الاول في قاعة الفنون في ضاحية عبدالله السالم وحملت عنوان «المنجزات ومسيرة حركة الفنون التشكيلية»، حيث استهل عادل مشعل الحديث بهجوم على المنظمين لتجاهلهم ارسال الدعوات للفنانين التشكيليين وهم المعنيون بالدعوة.
وقال مشعل ان الندوة جاءت تحت عنوان يديرها الفنانون التشكيليون في حين ان عدد الفنانين التشكيليين قليل فأين أعضاء جمعية الفنانين التشكيليين الكويتية؟
صيت
واعقبه بالهجوم ماجد سلطان الذي أكد ان هناك عدم اكتراث او اهتمام بالفنانين التشكيليين من قبل المجلس الوطني وقال: ان برنامج الندوة غير واضح والمحاور متداخلة بعضها ببعض كما ان الآلية والمنهجية للحوار غائبتان فتناول المحاور حسب اجتهاد الحاضرين من دون وجود محاضرين اساسيين يدلون بدلوهم ومن ثم التعقيب عليهم يفقد الندوة مصداقيتها أو الاستفادة منها. وزاد: نحن أشبه ما نكون بديوانية وليس في جلسة نقاشية، مشيرا الى ان عدم حضور الفنانين الذين لهم باع طويل في مسيرة الفن التشكيلي في الكويت يجعل الندوة لا تحقق الهدف المرجو منها.
وتحدث في الجلسة ايضا د.عبدالله الحداد مدير الندوة مؤكداً ان الفنانين التشكيليين المعاصرين يعتبرون الفن التشكيلي ترفاً زائداً يعبرون من خلاله عن هواياتهم.
وتابع الحداد قائلا: وصلت الحال بهم الآن الى درجة انه بات يطلب منهم الآن المشاركة في المعارض الفنية على عكس ما كانت عليه الحال في الماضي، حيث كان الفنان هو من يبادر ويخلق الفرصة من اجل تقديم معارض فنية او المشاركة فيها.
وزاد قائلا: ومن اجل العودة الى الصيت الذي حققته الحركة التشكيلية في الستينات والسبعينات على المستوىين المحلي والعربي يجب ان تتضافر جهود جهات عدة وجهود الفنانين التشكيليين انفسهم ومؤسسات الدولة المعنية بالأمر فضلاً عن استيعاب المتلقي لثقافة الفن التشكيلي.
دراسة أسباب
وكان للفنان التشكيلي حميد خزعل مساهمة في الحوار إذ رأى انه من الضروري انشاء كلية الفنون الجميلة للتحصيل الاكاديمي للجيل الجديد من هواة وعشاق الفن التشكيلي.
وقال: ان توقف المرسم الحر كان له اثر مدمر على حركة الفن التشكيلي.
فقد كان المرسم الحر معلماً مهماً ومنارة لها آثارها الايجابية في اثراء مسيرة الفن التشكيلي في الكويت.
وطالب خزعل بدراسة اسباب توقفه.
من جانبه قال خزعل القفاص ان من يعشق هوايته يبذل من أجلها كل ما في استطاعته لاظهارها فكانت البداية مع المرسم الحر في مكان صغير لكنه حقق انجازات كبيرة، حيث توافرت لاعضائه عناصر عدة لتألقه، اذ وجد المسؤولون المتفهمون الذين يسعون الى ايجاد حركة فنية كويتية رائدة في المنطقة فضلا عن سماعهم لمتطلبات كل المشتغلين بالفن التشكيلي وتحقيق هذه المطالب.
واستغرب القفاص تحول الفنان الى موظف في الحكومة يبلغ سن التقاعد، مما يدفعه الى الانزواء والابتعاد عن الساحة، مؤكدا ان هناك امورا ادارية وراء تعطيل مسيرة المرسم الحر.
غياب
وتحدث جمال الراشد رئىس مجلة الخط الذي استهل حديثه بشكر الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب بدر الرفاعي، وتساءل عن اسباب غياب فن الخط العربي والزخرفة الاسلامية حيث ينعدم الاهتمام بهما.
وطالب الراشد بان تكون الندوة من باب النقد البناء لا العتاب والنقد الهدام.
موجها عتابه الى الفنان نفسه الذي تناسى وطنه وانشغل بمشاكله الخاصة.
لمحات مضيئة
ودعا الى نسيان الماضي واخفاقاته والتطلع الى المستقبل وآفاقه الرحبة لتحقيق الاهداف المرجوة من وراء كل نشاط او مجال في الحياة من اجل الكويت.
واكدت سهيلة النجدي ان كل مرحلة من مراحل الفن التشكيلي احتوت لمحات مضيئة.
وقالت ان التطور في المجتمع يجب ان يواكبه تطور في مفهوم الفن التشكيلي بين الفنانين انفسهم، وان يتحولوا الى المدارس الفنية المختلفة حتى يستوفوا حق كل مرحلة فنية.
تحصيل حاصل
وطالبت النجدي بإنشاء ورش فنية ترعاها الدولة وان نبدأ من المدرسة لاعادة الالق الى الحركة التشكيلية.
وعقب الفارس على دور المدرسة في تأسيس حب هواية الرسم لدى التلاميذ بقوله: ان بعض المديرين والمديرات لا يؤمنون بالرسم ولا يستوعبون طبيعة عمل مدرس التربية الفنية ويعتبرونه «مسهلا للامور» او «المشغلاتي» بمعنى ان عمله تحصيل حاصل. اضاف: انيطت بالمدرس عدة مهام اخرى ليس لها علاقة بالمرسم بل هي في اماكن اخرى من المدرسة. مما جعله ينشغل بها ويبتعد عن مرسمه وتلاميذه.
وتابع قائلا: نحن بحاجة الى اقناع المديرين والمديرات والمدرسين بأهمية مادة التربية الفنية، فضلا عن اقناع اولياء الامور.
وقال الدكتور محمد المهدي انني استغرب عدم وجود تلاميذ لجيل الرواد في الحركة التشكيلية في الكويت.
ويقع على المتلقي جزء من تعثر مسيرة الحركة التشكيلية في الكويت.
صراع
وختم الندوة الامين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب بدر الرفاعي الذي اكد وجود ازمة تواجه الفن التشكيلي، كما هي الحال في جميع المجالات الثقافية الاخرى، فالاخفاق بدا واضحا للعيان في اوجه الحياة في الكويت سواء على مستوى الرياضة او التعليم او الثقافة.
وقال الرفاعي تقع المسؤولية على عاتق المختصين من اجل النهوض وتجاوز هذه الاخفاقات.
فالصراع بين القوى المؤيدة والمعارضة امر طبيعي في المجتمعات لكن على المؤيدين ان لا يستسلموا وينزووا بعيدا عن ساحة الصراع، تاركين المجال امام القوى المناوئة. وعلينا ألا نجلس نعتب على الظروف والدولة ونندب حظنا العاثر.
واضاف ان التحدي مطلوب، خاصة في مجالات التعبير الانساني فإن الخلاف الذي آراه الآن هنا هو ذاته في جميع مجالات الحركة الثقافية والفنية في الكويت.
وبعد الانتهاء من الجلسة تعالت اصوات للرد على الامين العام بدر الرفاعي الا ان مدير الندوة عبدالله الحداد اغلق باب النقاش. - القبس
لجمعية القطرية تشارك في إكسبو اليابان - طوكيو
ا تلقت الجمعية القطرية للفنون التشكيلية دعوة من ادارة العلاقات العامة بقطر للبترول للمشاركة بجناح دولة قطر (اكسبو اليابان 2005) خلال الفترة من 25/8 - 25/9/2005م. وقد توجه السيد عيسي الغانم رئيس الجمعية القطرية لليابان للمشاركة ضمن وفد دولة قطر المشارك في معرض الفنون التشكيلية (اكسبو اليابان 2005). وجدير بالذكر ان الجمعية القطرية للفنون التشكيلية تشارك بنخبة من أعمال الفنانين القطريين في هذه التظاهرة الدولية. - الراية
أنس الشيخ‮ ‬في‮ ‬مشاركاته الفنية‮ ‬الأوربية بإيطاليا وألمانيا - روما
يشارك الفنان البحريني‮ ‬أنس الشيخ بمهرجان شعوب بحر الأبيض المتوسط في‮ ‬إيطاليا في‮ ‬الفترة من‮ ‬17‮ ‬إلى‮ ‬26‮ ‬أغسطس‮ ‬الجاري‮ ‬بمدينة‮ ‬Bisceglie‮ ‬بجنوب شرق إيطاليا‮. ‬والمهرجان‮ ‬يسلط الضوء على ثقافات الشعوب المختلفة وخصوصا على ثقافات الدول المطلة على البحر الأبيض المتوسط،‮ ‬ويهتم بنشر الثقافة العربية ومحاولة تغيير الصورة النمطية للمجتمعات العربية وثقافتها الممتدة من المحيط إلى الخليج من خلال دعوة الكثير من الفنانين والأدباء العرب والمعنيين بالشأن الثقافي‮ ‬العربي‮ ‬من أجل الدفاع وتوضيح وتغيير الصورة النمطية للواقع العربي‮ ‬من مختلف الجوانب الثقافية والفنية وغيرها‮. ‬ومن المقرر أن‮ ‬يعرض أنس الشيخ خمسة أعمال طباعية من سلسلة‮ »‬طقوس الصمت‮« ‬وعملي‮ ‬فيديو‮ »‬ذاكرة الذكرى وبقايا ذاكرة‮... ‬بقايا أثر‮« ‬كما‮ ‬يشارك الشيخ في‮ ‬معرض‮ »‬الأرضية المشتركة‮« ‬Common Ground‮ ‬بتنظيم المجلس الثقافي‮ ‬البريطاني‮ ‬في‮ ‬الفترة من‮ ‬8‭ ‬إلى‮ ‬20‮ ‬سبتمبر في‮ ‬بيت القرآن‮. ‬الذي‮ ‬يركز هذا المعرض على القضايا المشتركة الثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية للمجتمعات الإسلامية وواقعها في‮ ‬بريطانيا والخليج وكيفية رؤية كل الأطراف لهذا الواقع‮. ‬وسيشارك في‮ ‬هذا المعرض الكثير من الفنانين البريطانيين وقد تم اختيار أنس الشيخ للمشاركة في‮ ‬هذا المعرض بعمل‮ »‬ليس للبيع‮« ‬وهو عمل فيديو تفاعلي‮ ‬متحرك‮ ‬Interactive video animation‭.‬‮ ‬يذكر أن هذا المعرض سينتقل في‮ ‬شهر نوفمبر إلى الشارقة وسيتم عرض الأعمال الفنية بمتحف الشارقة للفنون‮..‬من ناحية أخرى،‮ ‬يشارك الشيخ في‮ ‬معرض الفن التشكيلي‮ ‬المعاصر لفناني‮ ‬دول الخليج العربي‮ ‬تحت مسمى‮ »‬لغات الصحراء‮« ‬ببون‮ ‬Bonn‮ ‬بألمانيا في‮ ‬الفترة من‮ ‬14‮ ‬سبتمبر إلى‮ ‬20‮ ‬نوفمبر‮. ‬ويسلط هذا المعرض الضوء على الفن التشكيلي‮ ‬المعاصر في‮ ‬الخليج من خلال عرض أعمال لـ‮ ‬20‮ ‬فنانا تقريبا من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وسيشارك من البحرين كل من أنس الشيخ ووجدان المناعي‮. ‬وقد تم اختيار أعمال جميع الفنانين المشاركين من خلال‮ »‬كونست ميوزيم‮« ‬Kunst Museum‮ ‬متمثلة بكارين أديريان‮ »‬قيمة المعرض‮ ‬Exhibition Curator‮ ‬واختصاصيية في‮ ‬تاريخ الفنون الإسلامية‮« ‬ومدير المتحف ديتير رونتي‮..‬وسيعقد على هامش المعرض مؤتمر صحافي‮ ‬عام ولقاءات كثيرة مع جميع الفنانين المشاركين في‮ ‬هذا الحدث من قبل الصحافة والجهات الثقافية والفنية‮. ‬ولقد تمت دعوة كثير من الشخصيات الرسمية والمعنية بالثقافة والفنون من الخليج ومن دول أخرى‮. ‬هذا وسيتم نقل هذا المعرض وعرضه في‮ ‬معهد العالم العربي‮ ‬بباريس في‮ ‬مارس‮ ‬2006‮.‬ - صحيفة الأيام © 2003 - تصدر عن مؤسسة الأيام للصحافة والنشر والتوزيع
بيار ألشينسكي في معرض استعادي  - باريس
تخص